+91 98 999 407 04
aqlamalhind@gmail.com

القائمة‎

دورالدكتورغازي القصيبي في إثراء الأدب العربي السعودي
*محمد ميكائيل بن نوشاد علي

إن الدكتور غازي عبدالرحمن القصيبي من الأدباء الذين لمعت أسماءهم في سماء الأدب العربي السعودي، والذين تركوا بصمات واضحة فيه. إنه يعتبر في طليعة الروايئين الذين ذاع صيتهم في العالم العربي وغير العربي من أمثال عبدالرحمان المنيف وحمزة محمد بوقري و محمد عبده اليماني وغيرهم. وأنه أديب غزير الثقافة واسع الإطلاع، وكان شاعرا موهوبا كما كان روائيا قديرا. ورواياته من أحسن ما كتبت في الأدب السعودي. وله عدة دواوين شعرية كما له مقالات عديدة في الفكر والسياسة.

كان للدكتورغازي القصيبي ميول أدبية جادة، ترجمها عبر دواوينه الشعرية ورواياته القيمة ومؤلفاته المتنوعة مضمونا، وربما يعدّ بسببها أحد أشهر الأدباء في السعودية، ورمزا منيرا وأنموذجا جيدا لدى الشباب منهم، ولكن كما جرت العادة أن المبدعين لابد أن تحاصرهم نظرات الشك، ولا سيما إذا كانت البيئة بيئة تقل أرباب الأذواق الأدبية ويكثر المتحمسون الذين يندفعون بعظات وعاظ غير متسلحين بالحكمة، وحدث نفس الشئي مع الدكتور غازي القصيبي، إذ ضجت طائفة ساذجة عقب إصدار ديوانه الشعري الثالث “معركة بلا راية”في عام ألف وتسعمائة وسبعين الميلادي (1970م)، وقدساروا في وفود وعلى مدى أسابيع عديدة، نحو الملك فيصل مطالبين بمنع الديوان من التداول، وتأديب الشاعر، فأحال الملك فيصل، الديوان، لمستشاريه ليطلعوا عليه ويأتوه بالنتيجة، فرأى المستشارون أنه ديوان شعر عادي لا يختلف عن أي ديوان شعر عربي آخر، إلا أن الضجة لم تتوقف حول الديوان واستمرت الوفود بالتقادم للملك فيصل، فما كان منه سوى أن شكل لجنة تشتمل على وزير العدل ووزير المعارف ووزير الحج والأوقاف، لدراسة الديوان أو محاكمته بالأصح، وانتهت اللجنة إلى أن ليس في الديوان ما يمس الدين أو الخلق، ولا تمر هذه الحادثة في ذهن القصيبي إلا ويتذكر موقف الملك عبد الله بن عبد العزيز من هذه القضية[1].  إذ يقول غازي: “سمعت من أحد المقربين إليه أنه اتخذ خلال الأزمة موقفا نبيلا وحث الملك فيصل على عدم الاستجابة إلى مطالب الغاضبين المتشنجة”[2].

هذا وقد توالت إصدارات الدكتور غازي القصيبي بين دواوين الشعر والروايات والكتب الفكرية، بعد ذلك فمن دواوينه الشعرية: صوت من الخليج والأشج واللون عن الأوراد وأشعار من جزائر اللؤلؤ وسحيم وللشهداء. ومن رواياته شقة الحرية والعصفورية وسبعة وهما وسعادة السفير ودنسكو وسلمى وأبو شلاخ البرمائي وآخر إصداراته في الرواية : الجنية. وفي المجال الفكري له من المؤلفات : التنمية والأسئلة الكبرى والغزو الثفافي وأمريكا والسعودية وثورة في السنة النبوية، والكتاب الذي وثق فيه سيرته الإدارية والذي حقق مبيعات عالية:حياة في الإدارة. وأحدثت معظم مؤلفات الشاعر والروائي والمفكر غازي القصيبي ضجة كبرى حال طبعها، وكثير منها مُنع من التداول في المملكة والتي تمت إجازتها في عام ألفين وعشرة الميلادي (2010م) بأمر من وزير الاعلام معالي الدكتور عبد العزيز خوجة[3].

على المستوى الروائي يكاد يجمع الأدباء على أن روايتي شقة الحرية والعصفورية، هما أهم وأفضل وأشهر ما كتب القصيبي، في حين احتفظ ديوان “معركة بلا راية” بمرتبته المتقدمة بين دواوين الشعر الأخرى، وفي المؤلفات الأخرى، يبقى حياة في الإدارة واحدا من الكتب التي حققت انتشارا كبيرا رغم أن ثقافة القراءة كانت شبه معدومة حينها في المجتمع، ونشر الكتاب عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين الميلادي (1998م).

 بدأ الدكتور غازي القصيبي نشر قصائده ومقالاته في الصحف والجرائد في البحرين والمملكة وهو كان في المدرسة الثانوية، و واصل نشر القصائد والمقالات في صحف المملكة والبحرين ومصر في أيام دراسته في الجامعة، وقدم برنامجا تلفزيونيا في “الرياض” و “الجزيرة” بصفة منتظمة، وفي جميع الصحف السعودية بصفة غير منتظمة وأيضا كتب زاوية منتظمة في “اليمامة” وسماها “في رأيي المتواضع” عندما كان في الوزارة[4].

وفي الشأن الأدبي، لا تخلو سيرة غازي الوزير من مواقف طريفة تسبب بها غازي الأديب، إذ يروي القصيبي أنه في أحد الأيام إبان وزارته في الكهرباء والصناعة حصل انقطاع للكهرباء في أحد أحياء الرياض، وكان القصيبي يذهب إلى مقر الشركة ويتلقى الشكاوى الهاتفية مع موظفي السنترال كلما حدث انقطاع، فلما كان ذاك اليوم، وأثناء تلقيه للاتصالات على سنترال الشركة، حادثه مواطن غاضب قائلا: “قل لوزيركم الشاعر إنه لو ترك شعره واهتم بعمله لما انطفأت الرياض كلها”، يقول غازي، ” فقلت له ببساطة: شكرا.. وصلت الرسالة, فقال: ماذا تعني؟ قلت: أنا الوزير . قال: أحلف بالله. فقلت: والله. وكانت هناك لحظة صمت في الجانب الآخر قبل أن تهوي السماعة”[5].

قد كانت شخصية الدكتور غازي القصيبي شخصية متنازعة عليها فدارت نزاعات فكرية ثقافية بينه وبين مجموعة من الصحويين في أواسط التسعينات، حولها الصحويون من اختلافات إلى خلافات، ووصلوا فيها إلى مراحل متقدمة من الطعن في غازي عبر المنشورات والمنابر، فأصدر غازي حينها كتابا بعنوان “حتى لا تكون فتنة” وهو بمثابة الرسالة، يوجهها نحو من جعلوا أنفسهم خصوما له، وأشهرهم ناصر العمروسلمان العودة، وانتهت تلك المرحلة بسلام.

وعلى الرغم من أن البعض يرى أدب غازي القصيبي متطرفا نحو اليسار، إلا أن الآخرين يرون بأنه متطرف لليمين، لاسيما في أدبياته الأخيرة، وخصوصا قصيدته “الشهداء” التي مجّد فيها غازي للعمليات الانتحارية في فلسطين، وأشاع بعض الناس حينها أنها كانت سببا لتدهور علاقاته الدبلوماسية في بريطانيا، فانتقل من السفارة إلى الوزارة، وذلك بعد نحو عام من نشر القصيدة.

تجربته الشعرية:

مرت تجربة غازي القصيبي بتطورات ملحوظة شكلا ومضمونا من “أشعار من جزائر اللؤلؤ” إلى “قراءة في وجه لندن”. لعبت المؤثرات الشعرية العامة في تجربة القصيبي دورا كبيرا في رسم ملامح الشكل الشعري لتجربته الشعرية، لذا يقول: “لقد كان من حسن حظي أو سوئه أنني في مرحلة التأثر الأولى بدأت قراءاتي في الشعر القديم والحديث معا وتذوقتهما على حد سواء، لعل هذا السبب هوالذي جعلني طيلة مسيرتي الشعرية وحتى اليوم أقف موقفا وسطا بين المعسكرين فالجدل القائم حول الشعر التقليدي والحديث لم يستطع جذبي إلى أي من الفريقين، الشعر شعر يستوي بعد ذلك ان يكون متساوي التفعيلات أو لا يكون، وقد كتبت أول قصيدة في سن السادسة عشر، وكتبت القصيدة الثانية في السابعة عشر، وكان إسمها “نداء الربيع”، ومنذ ذلك الحين أنا أكتب الشعر بشكليه القديم والحديث، ولعل عدد القصائد التي كتبتها من كل نوع يساوي العدد من النوع الآخر  وعلى خلاف بعض الشعراء الذين ينزعون بمرور الوقت إلى هجر أحد النوعين والتفرع الآخر فإنني أجد نفسي مازلت حتى الآن اكتب الشعر بنوعيه وبالنسبة نفسها”[6].

وقد ظهر أول تجديد مارسه الدكتور غازي القصيبي على مستوى الشكل في ديوانه الثالث “معركة بلا راية” إذ يقول: “إنني أجريت في هذا الديوان بعض التجارب الجديدة بالنسبة لي، من حيث الشكل في قصيدتين هما: “كلمات لصديقة” و”السيمفونية الصامتة” استعملت فيهما عدة بحور مختلفة وراوحت في القصيدة الواحدة بين الشكل التقليدي والشكل الحديث، كما أنني كتبت قصيدة تقليدية من رباعيات كل رباعية من بحر مختلف هي قصيدة “رباعيات عاشقة” وفي الديوان نفسه كتبت لأول مرة قصيدة تتحرر تحررا شبه نهائي من القافية هي “الموت في حزيران” غير أن الديوان لم يختلف عن الدواوين السابقة في احتوائه على عدد متقارب من القصائد التقليدية والحديثة”[7].

هذا وقد اتخذ الدكتور غازي القصيبي أساليب متنوعة في دواوينه الشعرية المختلفة، وكان شديد الشغف بتقديم الجديد والنوعية المنفردة من الشعر ففي ديوانه “أنت الرياض” واصل التجربة التي بدأها في “معركة بلا راية” وهي التحرر المطلق من القافية وقد استخدم هذا الأسلوب في ثلاثة قصائد هي: “وحين أكون لديك” و”حبك” و “موت إنسان” كما يقول الدكتور غازي القصيبي: “إنني أشعر أن نجاحي في هذه التجربة لم يكن كاملا فبقدر ما يتيح هذا الأسلوب من حرية في الاسترسال تسمح بتداعي الأفكار وانبثالها، إلا أن قدرا من الموسيقي التي توفرها القافية يضيع ويتبخر”[8].

وأما ديوان “العودة إلى الأماكن القديمة” فتستمر المراوحة بين الشكلين كما كان الشأن في الماضي، فالشكلان القديم والحديث يقسمان بالقسطاس قصائد هذا الديوان. ويقول عن ذلك الدكتور غازي القصيبي “سأظل أكتب بعض قصائدي شعرا تقليديا وبعضها شعرا حديثا ما دمت أكتب، وكالعادة هناك قصيدة متحررة من القوافي تماما هي “غريب! غريب! غريب!” بالإضافة إلى قصيدة أخرى قصيرة كتبت في مرحلة سابقة بعنوان “في الظلام” “[9].

واصل الدكتور غازي القصيبي مغامراته الشعرية وظل باحثا عن الآفاق الجديدة في مجال الشعر حتى أنه قال: “إن أقصى تحرر وصلت إليه في تجاربي هو إهمال القافية نهائيا، والتمسك بالوزن وحده. وذلك في قصائد لا تتجاوز عدد اصابع اليدين ولكنني لم أكتب شعرا حرا بمعنى الانفلات من الوزن والقافية معا”[10].

وقبل أن نتناول تطور تجربته الشعرية على مستوى المضمون يجدر بنا أن نشير إلى مسألة مهمة تتعلق باختيار عناوين دواوينه، يقول الدكتور غازي القصيبي عن اختيار عنوان ديوانه الأول: “بقي العنوان مشكلة دون حل بضعة اسابيع إلى ان اقترح الشاعر الصديق ناصر أبو حميد عنوان “أشعار من جزائر اللؤلؤ” فنال هذا الأسم استحساني واستحسان الكثير من القراء فيما بعد”[11]، وأما في الديوان الثاني “فلم تكن هناك مشكلة بالنسبة للإسم هذه المرة، ذلك أنني بمجرد أن كتبت قصيدة “قطرات من ظمأ” قبل طبعه بأكثر من سنة قررت أن يحمل الديوان إسمها، وقد أصبح إطلاق إسم قصيدة من الديوان على الديوان بأكمله تقليدا تكرر مع الدواوين التالية باستثناء “أبيات غزل”[12]. وفي رائي أنا أنها مسألة مهمة لأنها تتعلق بشكل مباشر بمضامينه الشعرية وتداخل الأمداء الزمنية لدواوينه التي سوف نوضح فيما بعد.

يشتمل الديوان “قطرات من ظمأ” على “ثلاث وعشرين قصيدة كتبت سبع قصائد  منها في فترة سابقة والباقي بين سني الواحدة والعشرين والخامسة والعشرين”[13]. “وهي تصور تجربة شاب عربي شرقي يلتقي لأول مرة بمجتمع الولايات المتحدة الغريب”[14].

ينتقل الدكتور غازي القصيبي بتجاربه بنقلة نوعية متميزة في ديوان “معركة بلا راية” وهو يقول: “لقد كتبت قصائد هذا الديوان بين سني الخامسة والعشرين والثلاثين، وقد شهدت هذه الفترة من حياتي العديد من التجارب الحافلة في أكثر من ميدان، في هذه الفترة بدأت حياتي العملية، وسافرت إلى لندن لاستكمال دراستي العليا والحصول على الدكتوراه، تزوجت وولدت إبنتي يارا، فقدت ثلاثة من أقرب الأشخاص إلى قلبي، أما على المستوى القومي، فقد شهدت تلك الفترة إرهاصات الانهيار الشامل الذي انتهى بمأساة الغرب القاتلة في حزيران الأسود، كل هذه التجارب انعكست على نحو أو آخر في قصائد “معركة بلا راية””[15].

وفي ديوان “قراءة في وجه لندن” الذي تم كتابة قصائده في عامي ألف وتسمائة وواحد و تسعين الميلادي و ألف وتسعمائة و سبعة و تسعين الميلادي (1991م-1997م)، يعمق الدكتور القصيبي معظم محاور دواوينه السابقة كمحور الهم القومي وهاجس الزمن والحب.

تجربته الروائية:

إن الدكتور غازي القصيبي قد حصل على التجارب الأدبية العديدة وتذوق مذاق الأدب العربي القديم والحديث منذ صغر سنه، وعكف على قراءة مؤلفات الكتاب الأدباء المعاصرين و القدماء، ودراسة كتب التواريخ والروايات قديمة كانت أو حديثة، إسلامية كانت أو غير إسلامية. وقد رافقت رحلة الدكتور غازي القصيبي المليئة بالتجارب والمنعطفات رغبة في العلم والثقافية منذ حداثة عمره، كما هو يقول: “أذكر تماما أنني قبل أن أبلغ العاشرة قرأت كتب كامل الكيلاني كافة، وتجاوزتها إلى مجموعة من روايات يوسف السباعي، إلى معظم قصص تاريخ الإسلام التي كانت تصدرها دار الهلال، إلى جانب كل ما وقع تحت يدي من روايات أرسين لوبين وروكامبول كما أن تجربتي مع المسرح المدرسي بدأت في سن التاسعة، واستمرت حتى مراحل الدراسة الثانوية وخلفت لي هواية باقية هي الشغف بالمسرح، وقد كانت اللغة العربية منذ أول يوم لي في المدرسة مادتي المفضلة”[16]، “لقد كنت منذ التاسعة، وحتى اليوم، قارئا مدمنا، ولا اعتقد أن أسبوعا واحدا قد مر بي، ولم أنته فيه من قراءة كتابين أو ثلاثة …. ولذلك غطت قراءاتي حقولا واسعة ومتنوعة، لقد قرأت الكتب الأدبية التقليدية، مثل البيان والتبيين والعقد الفريد والأغاني، وقرأت بتوسع في التاريخ والرواية والقصة والسيرة، إلى جانب ما تطلبته الدراسة الإكاديمية من قراءات واسعة في القانون والعلوم السياسية والاقتصادية، وعدد آخر من العلوم الاجتماعية. على أنني يجب ان أعترف أن الثقافة التي حصلت عليها من خلال مطالعاتي لم تخل من عدة ثغرات الأولى: أنني لا أتقن من اللغات الأجنبية سوى الإنجليزية وما يسببه هذا الجهل من قصور في الثقافة أمر لا يحتاج إلى بيان. والثانية: أنني لم أدرس الأدب دراسة منهجية علمية تتناول تاريخه وتحليله ونقده، وإلى هذا السبب-لا إلى التواضع- يعود إحجامي فيما يجري معي من مقابلات أدبية عن الإدلاء بأحكام نقدية حاسمة تمس شعراء معينين أو فترة تاريخية معينة، لقد كنت وما أزال قارئا عاديا يتأثر بعفوية، ويحكم بعفوية، لا ناقدا يؤصل وينظر. والثالثة: أنني لم أقرأ الشعر قراءة الباحث المستقصي المتتبع ولا أدعي كما يفعل بعض الشعراء أنني قرأت لكل شاعر عربي، ولا أدعي أنني أقرأ اليوم كل ديوان تدفع به المطابع في العالم العربي إلى الأسواق …. والرابعة: أنني لم اتمكن من تذوق أي شعر غير الشعر العربي، لقد قرأت بالإنجليزية مئات الروايات والقصص إلا أنني لم أقرأ من الدواوين إلا من مجموعة تعد على أصابع اليدين ولاتتجاوز رحلتي في الشعر الإنجليزي شذرات ومقطوعات من هنا وهناك لشعراء قلائل هم: شكسبير وبيرون وشيلي وجريفز، أما خارج الشعر الإنجليزي فتقتصر قراءاتي على قصائد مترجمة إلى العربية أو الإنجليزية من الشعر الألماني والصيني والهندي والفارسي والياباني والأسباني وهي في مجموعها أهزل من أن تعد إلماما بالشعر العالمي”[17].

قد علمنا مما مضى أن الله تعالى قد أعطى الدكتور غازي القصيبي مقدرة عظيمة وقدرة خارقة في اللغة العربية، امتلك على ناصية هذه اللغة الكريمة الفاضلة بفضل الله تعالى وجهوده الدائبة، وبعد أن تضلع منها وتمهر فيها، استغل هذه اللغة الجميلة خير استغلال، واستخدمها في خدمة العلوم والمعارف وخدمة الإنسانية المتعطشة إلى الهداية والرشد، وكتب فيها مؤلفات قشيبة ذات الخصائص والمكانة العالية، وإنها ما زالت ولا تزال تروى غلة العاطشين إلى المعرفة وتخدم العلم والإنسانية، وتتميز مؤلفاته بتحليل الأوضاع والقضايا الإدارية، وتقديم الفكرة الصالحة تجاهها، وقد وصل عدد مؤلفاته إلى أكثر من ستين مؤلفا، وهي ما بين الروايات والدواوين والكتب الفكرية، من أهمها حياة في الإدارة (سير ة ذاتية)، وشقة الحرية (رواية)، وحكاية حب(رواية)، وأبو شلاخ البرمائي (رواية)، والعصفورية (رواية)، والجنية(حكاية)، ودنسكو (رواية)، وسعادة السفير (رواية)، وسلمى (رواية)، وبيت (مختارات شعر- نقد أدبي)، وفي خيمة شاعر المجلد الأول (أبيات مختارة من الشعر القديم والحديث)، وفي خيمة شاعر المجلد الثاني (أبيات مختارة من الشعر القديم والحديث)، وسيرة شعرية المجلد الثاني (سيرة)، والوزير المرافق (سيرة)، والمجموعة الشعرية الكاملة التي تضم سبعة دواوين منها أشعار من جزائر اللؤلؤ وقطرات من ظمأ و معركة بلا راية وأبيات غزل وأنت الرياض والحمى والعودة إلى الأماكن القديمة، وورود على ضفائر سناء (ديوان)، وعقد من الحجارة (ديوان)، مرثية فارس شدياق (ديوان)، واللون عن الأوراد (ديوان)، سحيم (ديوان)، قراءة في وجه لندن (ديوان)، الخليج يتحدث شعرا ونثرا (نقد)، الأسطورة (ديوان)، التنمية الأسئلة الكبرى (بحث)، أمريكا والسعودية (فكر سياسي)، الأشج (شعر).

هذه هي التي تمنكنا من العثور عليها من مؤلفاته بعد مراجعة الكتب المتواجدة في المكاتب المختلفة بالهند، فأكتفي بهذا سائلا من الله تعالى أن يتقبل خدماته التأليفية ويعم فائدة هذه الكتب والدواوين، ويجعلها له ذخرا يوم القيامة.

*****

مراجع البحث

[1]. المستفاد من: القصيبي، غازي—سيرة شعرية- ص 77.

[2]. القصيبي، غازي – حياة في الإدارة – ص 168.

[3]. المستفاد من: المدينة، صحيفة يومية الصادرة عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر- يوم الأربعاء الحادي عشر من شهر أغسطس عام 2010م.

[4]. القصيبي، غازي- حياة في الإدارة- ص 140.

[5]. القصيبي، غازي- حياة في الإدارة- ص 139-140

[6]. القصيبي، غازي- سيرة شعرية- ج1 – ص42.

[7]. القصيبي، غازي- سيرة شعرية- ج1 – ص 85.

[8]. المصدر السابق – ص 107.

[9]. القصيبي، غازي- سيرة شعرية- ج1 – ص 138.

[10]. المصدر السابق – ص 180.

[11]. المصدر السابق – ص 55.

[12]. المصدر السابق – ص 71.

[13]. القصيبي، غازي- سيرة شعرية- ج1 – ص 66.

[14]. المصدر السابق – ص 64.

[15]. المصدر السابق – ص 77.

[16]. القصيبي، غازي- سيرة شعرية- ج1 – ص 17.

[17]. القصيبي، غازي- سيرة شعرية- ج1 – ص 41.

* الباحث في الدكتوراة في جامعة جواهر لال نهرو، بنيو دلهي

Leave a Reply

avatar
  Subscribe  
Notify of