+91 98 999 407 04
aqlamalhind@gmail.com

القائمة‎

أساليب كتابة السيرة النبوية في الأدب العربي

[1] کفيل احمد بت

[2] د. إرشاد أحمد مير

المقدمة

أحمد الله تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة وأصلّي وأسلّم على أشرف الخلق وسيد المرسلين نبينا محمدﷺ. أما بعد فإنّ النبيﷺشخصية عظمى مع أخلاق عظيمة، كما يقول الله سبحانه وتعالى عنه “وإنّك لعلى خلق عظيم.” (سورة القلم ٤)

ورجز حسان بن ثابت عنه قائلَا:

وأحسن منك لم تر قط عيني                          وأجمل منك لم تلد النساء

خلقت مبرئًا من كل عيب                                  كأنّك قد خلقت كما تشاء

وإنّ حياة النبيﷺالمسمى بالسيرة النبوية من أهم فنون الشريعة الإسلامية، فأولًا نود أن نذكر التعريف اللغوي والاصطلاحي للسيرة النبوية.

السيرة لغة: قال ابن الفارس: ” السين والياء والراء ‘ أصل يدل على مضي وجريان، يقال سار يسير سيرا والسيرة معناها الطريقة في الشيء، والسنة لأنّها تسير وتجري.

والسيرة بمعنى الهيئة كما قال الله تعالى في سورة طه: ‘سنعيدها سيرتها الأولى’ أي هيئتها الأولى.

اصطلاحًا: معناها قصة الحياة وتاريخها، يقال قرأت سيرة. وقد كتب الأدباء تعريفات عدة للسيرة، منها ما ذكر صاحب  المعجم المفصل “بأنّها سيرة الحياة أو ترجمة الحياة، وهي عبارة عن ترجمة حياة أحد الأعلام”. [3]

كما هذا التعريف: “نوعٌ من أنواع الأدبية الّتي تتناول التعريف بحياة رجل أو أكثر تعريفًا يطول أو يقصر أو يتعمّق أو يبدو على السطح، تبعًا لحالة العصر الذي كتبت فيه الترجمة، وتبعًا لثقافة كاتب الترجمة ومدى قدرته على رسم صورة واحدة دقيقة من مجموع المعارف والمعلومات الّتي تجمّعت لديه عن المترجم له.”[4]

ونقل عز الدين إسماعيل أثناء تعريفها ألفاظًا سهلًا فيقول “هي الكتابة عن أحد الأشخاص البارزين لجلاء شخصيته والكشف عن عناصر العظمة فيها.”[5]

فقسم الأدباء السيرة في القسمين الرئيسين. وهما السيرة الذاتية والسيرة الموضوعية. فأما السيرة الذاتية فهي قصة حياة الإنسان التي كتبها الأديب بنفسه عن نفسه.

  وعرّفها صاحب ‘التراجم والسير’ إحسان عباس بألفاظ سهلة حيث يقول: “هي أن يكتب المرء بنفسه تاريخ نفسه، فيسجّل حوادثه وأخباره ويسرد أعماله وآثاره، ويذكر أيام طفولته وشبابه وكهولته وما جرى له فيها من أحداث تعظم وتضؤل تبعًا لأهميتها.” [6]

وقد كتب الأدباء عن السيرة الذاتية مستقلًا مثل ‘الساق علی الساق ‘ لأحمد فارس الشدیاق، ‘الأيام’  لطه حسين، ‘سبعون’ لميخائل نعيمة،’أنا ‘ لعباس محمود العقاد ، ‘عودة الروح ‘ لتوفيق الحكيم،’البئر الأولى’ لجبرا إبراهيم جبرا، ‘التجليات’ لجمال الغيطاني، ‘رأيت رام الله’ لمريد البرغوثي، ‘امرأة الأرق’ لميرال الطحاوي،’حياتي’ لأحمد أمين، ‘إبراهيم الكاتب’ لإبراهيم المازني.

وأما السيرة الموضوعية فهي قصة حياة الإنسان التي كتبها الأديب عن غيره. وذكر إحسان عباس تعريفها في كتابه “فنّ السيرة” بهذه الكلمات: “أنّها ترجمة حياة الآخرين، فإنّها نقلٌ عن طريق الشواهد والشهادات والوثائق.” [7]

ومن أمثلة مؤلفات السيرة الموضوعية، “ابن المقفى” لعبد اللطيف حمزة، “الجاحظ” لشفيق خيري، “أبو نواس” لعمر فروخ، “إبراهيم الحوراني” لكمال اليازجي، “الأصمعي” لعبد الجبار جومرد، “خليل مطران” لعلي أدهم، “الحسن البصري” لإحسان عباس، “فارس الشدياق” لمارون عبود، “أمين الريحاني” لمحمد علي موسى و “أحمد أمين” لكامل محمد عويضة.

وأما السيرة النبوية فهي جزء من السيرة الموضوعية وهي أوّل قسم ما ظهر من السيرة في الأدب العربي، كما ذكر أنيس المقدسي وهو يقول: “والمعروف أنّ أوّل ما ظهر في أدبنا هو السيرة النبوية، وقد تلاها على مرّ العصور كتب كثيرة تناولت حياة بعض الأعلام من أولى الأمر أو من أهل الأدب.” [8]

وقدّم لها العلماء والكتّاب تعريفات عدة، منها ما ذكر ابن تيمية في الفتاوى، وقال: ” هي دراسة حياة النبیﷺ وأخبارہ وأخبار أصحابه علی الجملة وبيان أخلاقه وصفاته وخصائصه ودلائل نبوّته وأحوال عصره، فالسيرة النبويّة تشمل کلّ ما يتعلق بالنّبیّﷺ وأحوال عصره وأخبار أصحابه، لأنّ السيرة هي فعلهﷺوإقراره لفعل أصحابه رضی الله عنهم.” [9]

تعد السيرة النبوية أهم السبل لفهم مراد الله من وحيه المنطوق، لذا كان المتقدمون يهتمون بها غاية الاهتمام في تعليمهم وتعلمهم ومؤلفاتهم، أما عنايتهم بتعلم السيرة النبوية، فقد قال علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عنها: “كنّا نعلم مغازي رسول اللهﷺ كما نعلم سورة من القرآن.”[10]

ويقول إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص: “كان أبي يعلمنا مغازي رسول اللهﷺ، ويعدّها علينا وسراياه، ويقول: يا بني هذه مآثر آبائكم فلا تضيعوا ذكرها.”[11]

أساليب الكتابة للسيرة النبوية في الأدب العربي:

تعتبر السيرة النبوية من أهمّ الموضوعات التي أفاد بها الأدب العربی. ونجد الأدب فی کلام النبیﷺ، حيث قال ﷺ: “أدّبنی ربّی فأحسن تأديبي”. ونجد الفصاحة والبلاغة فی کلامه ايضًا، لأنّه قال بنفسه: ’’أتيتُ جوامع الکلم‘‘. [12]

وكتب العلماء والأدباء السيرة النبوية بطريقة مختلفة، فلمّا نظرنا إلی کتب الأدب، نجد أنّ السيرة النبوية هي موضوع البحث فی کلّ فنّ من فنونها، أ نثر هي أم شعر، أ رواية هي أم قصة قصيرة وغير ذلك من أنواع الأدب. وقد اختار الأدباء أساليب مختلفة فی کتابة السيرة النبوية، إذ تنقسم الأساليب الرئيسية لکتابة السيرة النبوية إلی ثلاثة أقسام  وهي ما يلي.

1۔ المغازي :

 و يراد بهذه الکلمة فی اللغة القصد، کما قال ابن حجر فی فتح الباری: ’’کلمة المغازی فی اللغة جمع مغزی، يقال غزا يغزو غزوًا وأصل الغزو القصد‘‘ .

وقال صاحب لسان العرب وهي مشتق من غزاه غزوًا أی أراده و طلبه و قصده.

 إنّ هذه الکلمة قد استعملت فی القرون الأولٰی لسيرة النبیﷺ الّتی جمعها المتقدمون الأولون لأنّهم يختصّون فی هذا المجال بدراسة غزوات النّبیﷺوأسبابها الّتی أدّت إليها ونتائجها علی الصعيدين السياسی والعسکری، وذکر من حضرها من المؤمنين ومن أسهم له ومن خُلّف علی المدينة وتشکيلة الجيش الإسلامي وغير ذلك من الأحداث الّتی تتعلّق بالقتال. لقد تطورت حركة التأليف فی تاريخ المغازي فی النصف الثاني من القرن الأول للهجرة تطورًا سريعًا، وأُلّفت مؤلفات جامعة فی أواخر العصر الأموي وأوائل العصر العباسي ومنها:

۱۔ کتاب المغازی لموسی بن عقبة (المتوفّی ١٤١هجري). وقال إمام مالك عن مؤلف هذا الکتاب”عليكم بمغازی الرجل الصالح موسی بن عقبة فإنّه أصحّ المغازی”.[13]

ويجزم الذهبي بأنّ موسی بن عقبة هو “أول من صنّف فی المغازي”.[14]

۲۔ کتاب المغازی لمعمر بن راشد البصري (المتوفّی١٥٣هجري). وقد صنّف معمر کتابه ورتّبه ترتيبًا موضوعيًا علی غرار کتب علم الحديث.

۳۔ کتاب السير والمغازی لمحمد بن إسحاق(المتوفّی ١٥١هجري). وقال محمد بن سعد عنه” إنّه أول من جمع مغازي رسول الله ﷺ وألّفها لٰكنّ مروياته لا ترقی إلی درجة الصحة ،بل الحسن بشرط أن يصرّح بالتحديث لأنّه مدلّس”.[15]

 وقد أثنی عليه الشافعي وقال”من أراد أن يتبحّر فی المغازي فهو عيال علی ابن إسحاق”.[16]

٤۔ کتاب المغازی لمحمد بن عمر المعروف بالواقدي(المتوفّی٢٠٧هجري). وقد اتّبع المنهج التاريخی فی سرد الأحداث والوقائع، ثمّ يذکر المغازي الّتی غزاها النبيﷺوکان الواقدي يرکب الأسانيد ،وکان لا يعرف کثيرًا من أمور الجاهلية. وانتقد الذهبي منهج الواقدي وقد تقرر أنّ الواقدي ضعيف.[17]

٥۔ الدرر فی اختصار المغازي والسير ليوسف بن عبد الله بن محمد النمري(المتوفّی463هجري).

قال ابن عبد البر فی صدر الکتاب “هذا کتاب اختصرت فيه ذِکر مبعث النبي ﷺ وابتداء نبوته، وأوّل أمره فی رسالته ومغازيه وسيرته فيها”.[18]

٦۔ الإکتفاء فی مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء لسليمان بن موسی الکلاعي الأندلسي(المتوفّی634 هجري)

 ٧۔ عيون الأثر فی فنون المغازي والشمائل والسير لمحمد بن محمد المعروف بابن سيد الناس(المتوفّی734 هجري). وقد لخّصه فی کتابه الموسوم “نور العيون فی تلخيص سيرة الأمين المأمون وقد أثنی عليه العلماء کالإمام تاج الدين السبکي بقوله”وصنف الشيخ فتح الدين کتابًا فی المغازي والسير سمّاه عيون الأثر،أحسن فيه ما شاء”.[19]

وقال الإمام الشوکاني” “له تصانيف منها السيرة النبوية المشهورة الّتي انتفع بها الناس من أهل عصره فمن بعدهم”.[20]

۸۔ المغازي لمحمد بن أحمد الملقب بالذهبي(المتوفّی 748 هجري).

المختصرات فی السيرة النبوية:

 المختصرات في السيرة النبوية تشير إلى تلك الكتب و المؤلفات التي تلخص حياة النبي محمدﷺ وذكرت سيرته بشكل مختصر و مركز. وهذا الأسلوب يساعد القارئ في تسهيل فهم السيرة النبوية، خاصة أولئك الأشخاص الذين قد لا يكون لديهم الوقت أوالقدرة على قراءة الكتب الطويلة. والأسلوب المذكور يستخدم في التعليم والدروس، حيث يمكن استخدامها في المدارس لتعريف الطلاب بحياة النبيﷺ. وقد أبرز الأدباء والعلماء الّذين کتبوا المختصرات في للسيرة النبوية وأسهموا في هذا الأسلوب، منها مايلي:

۱۔أوجز السير لخير البشر لأحمد بن فارس (المتوفّی ٣٩٥ هجري). وقد تعدّ السيرة النبوية الموجزة الّتي  کتبها ابن فارس فی بضع وريقات، من أصغر وأقلّ ما کتب فی السيرة. ولأهمية هذه السيرة فقد عکف بعض العلماء علی شرحها.

۲۔ الدرر فی اختصار المغازي والسير لأبي عمر يوسف بن عبد البر (المتوفّی ٤٦٣ هجري). وهو إمام عصره ومن أفضل الّذين کتبوا فی السيرة وهو من أوائل المصنفين لسيرة الرسول ﷺمن الأندلسيين ،ذلك أنّنا لانجد مؤلفات أندلسية متخصّة بالسيرة النبويّة حتّی نهاية القرن الرابع الهجري، لذا يعد کتابه سبقًا لغيره من علماء الأندلس فی هذا المجال.

۳۔ الإشارة إلی سيرة المصطفی و تاريخ من بعده من الخلفاء لمغلطای ابن قليح (المتوفّی ٧٦٢ هجري).

٤۔ الإعلام بسيرة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام للزرندی محمد بن يوسف (المتوفّی ٧٤٧ هجري).

۵۔ تحفة الأخيار فی فضل الصلاة علی النبي المختار لمحمد بن آيبک بن ألفافا(المتوفّی ٧٨٢ هجري).

٦۔ تلخيص سيرة المصطفی لمغلطای علا الدين بن قليج( المتوفّی٧٦٢ هجري).

٧- الجوهر الثمين فی نخب سيرة الأمين لأحمد بن يبلغ المحسني(المتوفّی ٧٥١ هجري).

۸۔ مختصر سيرة النبیﷺوسيرة أصحابه العشرة لعبد الغني بن عبد الواحد المقدسی(المتوفّی٦٠٠ هجري).

۹۔ مختصر سيرة الرسولﷺ لمحمد بن عبد الوهاب (المتوفّی١٢٠٦ هجري).

         3۔ منظومات فی السيرة النبوية :

الشعر هي مصدر أساسي للأدب العربي وقد نظم الشعراء أشعارا في موضوعات مختلفة منها السيرة النبوية. وإنّ كثيرًا من شعراء المسلمين جعلوها موضوعًا للشعر لإظهار محبتهم بالنبي الکريمﷺ، وإنهم يعلمون أنّ حبّ النبي ﷺ شطر من الدّين ۔ وقد کتب الشعراء قصائد کثيرة فی مدح النبيﷺ، وقام بعض الشعراء الّذين کتبوا سيرة الرسولﷺکاملاً فی منظوماتهم، وقد ذکر الأستاذ الدکتور جلال شوقي فی کتابه منظومات السيرة النبوية، ’دراسة وثائقية‘ المطبوعة  في مجلّدين بعض الشعراء ،منهاما يلي:

۱۔ نظم المغازي والسّير لأبی إسحاق إبراهيم بن أبی بکر التلمساني.

۲۔ نظم سيرة ابن هشام لأبي نصر الفتح بن موسی المغر الخضراوي(تُوُفّی 663 هجري)

۳۔ نظم الدُرر بآی أحمد أجلّ البشر لأبی الحسن الرهوني : وهو رجز فی معجزات الرسول الکريم وفي السيرة النبوية الشريفة.

٤۔ الشجرة، فی ذکر النبيﷺوأصحابه العشرة لعبد العزيز بن أحمد الدّميری(المتوفي 694 هجري):۔ أرجوزة في سيرة رسول الله ﷺ وأصحابه العشرة المبشّرين بالجنّة.

٥۔ الوصول إلی الرسول، في نظم سيرة الرسولﷺ: وهو  نظم لسيرة ابن هشام لم يعلم مؤلفه أو جامعه.

٦۔ منظومات السيرة النبوية للشيخ إبراهيم الحلبي، ولعلّه  من علماء القرن الثامن الهجري

۷۔ منظومات فی الغزوات والسير:۔ وقد اعتمد الناظم فی قصيدته هذه علی ما جاء بکتاب ’’عيون الأثر فی فنون المغازي والشمائل والسير‘‘لٰکن لم يُعلم ناظمها.

۸۔ الفتح القريب فی سيرةۃ الحبيب لفتح الدين أبي بکر محمد بن إبراهيم النابلسي الدمشقي(المتوفّی 793 هجري) : وهو  نظم فی سيرة الرسول الکريم يقع فی بضعة عشر ألف بيت۔ أسّسه علی ’’السيرة النبوية‘‘ لابن سيّد النّاس مع زيادات۔

۹۔ الدُّرر السنّية فی نظم السيرة النبوية أو نظم الدُرر السنّية فی السير الزّکية أو ألفية العراقي فی السيرة النبوية للحافظ زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقی(تُوفّی 806 هجري)

۱۰۔ السيرة المنظومة تأليف قاضي القضاة بمصر محبّ الدين أبی الوليد محمد بن محمدبن الژحنة (المتوفّی 815 هجري)

۱۱۔ سيرة منظومة لزين الدين أبی الوليد محمد بن محمد القاضی الحلبي الحنفي الشهير بابن الشّحنة(المتوفّی815 هجري)

۱۲۔ الأرجوزة المئة في ذکر حال أشرف البريّة أو منظومة في سيرة الرسولﷺلابن الشّحنة المذکور.

۱۳۔ ذات الشّفاء في سيرة النبي المصطفی وأصحابه الأربعة الخلفاء لأبي الخير شمس الدين محمد بن محمد العمري الدمشقي ثمّ الشيرازي الشافعي الشهير بابن الجزري(المتوفّی 833 هجري)

١٤۔ منحة اللبيب في سيرة الحبيب لمحمد بن أحمد الباعوني الشافعي (المتوفّی871 هجري)

۱۵۔ جواهر البحار في سيرة المختار للإمام أبي الحسن أو أبي اسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الشافعي(المتوفّی885 هجري)

١٦۔ المنظومة الحلبيّة في السّيرة النبوية وشرحها لإبراهيم بن محمد الحلبي (المتوفّی956 هجري)

۱۷۔ قرة الأبصار في سيرة المشفّع المختار لعبد العزيز بن عبد الواحد اللّمطي الفاسي (المتوفّی964 هجري)

۱۸۔ فصل الخطاب لوصل الأحباب للشيخ بدر الدين محمد بن محمد المعروف بابن رضي الدين الغزي(المتوفّی 984 هجري)

۱۹۔ دُرّة السلوك فيمن حوی الملك من الملوك لأبي العباس أحمد بن محمد  المکناسي المعروف بابن القاضي(فرغ من النظم والکتابة سنة 999 هجري)

۲۰۔ المقالات السنّية في مدح خير البريّة لعثمان بك بن علي بك۔ وقد أتمّ نظمها في شهرشعبان سنه( 1029 هجري)

۲۱۔ الدُرة المنيفة في السيرة النبوية الشّريفة لأبي الحسن علی بن عبد الواحد الجزائري. أتمّ هذا النظم سنة(1039 هجري)

۲۲۔ إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون لعلي بن إبراهيم الحلبي القاهري الشافعي(المتوفّی 1044 هجري)

۲۳۔ نفائس الدُرر من أخبار سيد البشر لأبي الفضل مسعود بن محمد جموع الفاسي (المتوفّی 1119 هجري)

٢٤۔ همزية في السيرة النّبويّة و شرحها  لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمٰن. فرغ من تأليف الشرح سنة1133 هجري ۔

۲۵۔ منظومة في سيرة النبي الکريمﷺ لعبد الرحمٰن بن إبراهيم الکردي.

٢٦۔ الفتح الرفيع لم يُعلم مؤلّفها

۲۷۔ المقصورة العلية في السيرة النبويّة ليعقوب التبريزي النجفي(طبع سنة 1344 هجري)‘‘[21].

 خاتمة:

تناول هذا المقال المتواضع أهم النقاط في كتابة السيرة الذاتية وأنواعها مع التركيز الخاص على السيرة النبوية ليتضح أمام القراء، أساليب وطرق كتابة السيرة النبوية المختلفة والمتنوعة بشكل خاص، مما يسهل فهم السيرة النبوية ليتحقق هدفنا الأصلي بعد قراءتها وليتسنى لنا فهم الصراط المستقيم والدين الحنيف والعمل به. ونسأل الله العلي القدير أن یعطینا علما نافعا ولسانا فصيحا وصادقا لنخدم الدین والوطن والفنون والآداب والعلوم الإنسانية. والله ولي التوفيق.

—–

[1]. باحث، الجامعة الإسلامية للعلوم والتقنية اونتی بوره بلوامه، كشمير، الهند.

[2]. أستاذ في الجامعة الإسلامية للعلوم والتقنية اونتی بوره بلوامه. كشمير ، الهند.

[3] المعجم المفصل في الأدب لمحمد التونجي ج 1 ، دار الكتب العلمية ،بيروت لبنان ،١٩٩٩م

[4] فن السيرة في الأدب العربي الحديث ‘حياتي ‘لأحمد أمين – أنموذجًا- لملكاوي فايزه ص ١٠، طور الماستر، الجامعة المسيلة ،٢٠١٤م

[5] الأدب وفنونه لعز الدين إسماعيل ص ٢٠٣، دار الفكر العربي، القاهرة مصر ،٢٠١٣م

[6] التراجم والسير للكاتب احسان عباس ص ٢٣، دار المعارف، القاهرة مصر ،١٩٩٥م

[7] فن السيرة، إحسان عباس، ص ١١٢، مكتبة مؤمن قريش، دار الشروق للنشر والتوضيع، عمان الأردن ،١٩٩٦م

[8] فن السيرة في الأدب العربي الحديث ‘حياتي لأحمد أمين أنموذجًا، أمينة بوحناس ونادية بوتارية، مذكرة لماجستر، الجامعة منتوري،   قسطنطنية ،٢٠١١م

[9] ابن تيمية مجموع الفتاوی7/18،دار الوفاء للطباعة والنشر والتوضيع ،المنصورة مصر ، ٢٠٠٥م

[10] الجامع لأخلاق الراوی وآداب السامع للخطيب البغدادي، ج ٢ ص ١٩٥ ،مكتبة المعارف ،رياض سعودي عرب،١٩٨٣م

[11] الجامع لأخلاق الراوی وآداب السامع للخطيب البغدادي، ج ٢ ص ١٩٥ ،مكتبة المعارف ،رياض سعودي عرب،١٩٨٣م

[12] صحيح مسلم

[13] الجامع لأخلاق الراوی وآداب السامع للخطيب البغدادي، ج ٢ ص ١٩٥ ،مكتبة المعارف ،رياض سعودي عرب،١٩٨٣م

[14] سير اعلام النبلاء  للإمام الذهبي 116,115/6 , مؤسسة الرسالة ، بيروت ،١٩٨٢م

[15] السيرة النبوية الصحيحة للدکتور أکرم ضياء عمري ص 72 ، مكتبة العلوم والحكم ،المدينة المنورة ،سعودي عرب،١٩٩٤م

[16] الجامع لأخلاق الراوی وآداب السامع للخطيب البغدادي، ج ٢ ص٢٠٤ ،مكتبة المعارف ،رياض سعودي عرب،١٩٨٣م

[17] سير اعلام النبلاء للإمام الذهبي ، 469-9/454، مؤسسة الرسالة ، بيروت ،١٩٨٢م

[18] الدرر فی اختصار المغازی والسير لابن عبد البر ص27 ،تحقيق شوقي ضيف ،دار المعارف ،القاهرة مصر ،١٤٠٣هجري.

[19] طبقات الشافعية ج9ص269 ، دائرة المعارف العثمانية ،حيدرآباد الهند ،١٩٧٨م

[20] السيرة النبوية في التراث الأندلسي للدکتور محمد رضوان الداية ص9 ، اتحاد الكتاب العربي،سوريا ، ١٩٧٩م

[21] منظومات السيرة النبوية ’دراسة وثائقية‘لأستاذ الدکتور جلال شوقي،مجلة مرکز بحوث السنة والسيرة۔1987

Leave a Reply

avatar
  Subscribe  
Notify of