ملخص:
تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على مساهمة أستاذنا المغفور له البروفيسور خالد علي الحامدي (1956-2022)، من حيث كونه أستاذًا بارعًا ومديرًا لمجلة “الله کی پكار” (نداء الله)، وككاتب المقال حول القضايا الدينية والإصلاحية، وكداعٍ إلى كلمة الله وصراطه المستقيم. كان الأستاذ من الشخصيات العلمية والدينية التي تعتز بها الهند. هو كان دائمًا يكره الشهرة والسمعة، بل كان يفضل أن يكون في غرفته يكتب ويقرأ ويدرس وينظم “درس القرآن” في بيته.
منذ البداية كان يعجبني أدبه وفضله وعفته وحياؤه وشرف نفسه وطهارة قلبه. وتوفي أستاذنا إثر نوبة قلبية. وفي هذا البحث المتواضع سأسلط الضوء على شخصيته وخدماته وعبقريته ومجلته الشهيرة “الله كی پكار” وإعجابه بالشاعر الإسلامي العلامة إقبالؒ. كما قمتُ في هذه المقالة العلمية، باستقصاء ملامح الفكر التربوي الإسلامي للشيخ الحامدي المبثوثة في مؤلفاته ومجلاته.
كلمات مفتاحية: خالد على الحامدي، مجلة “نداء الله”، كتابات إسلامية، إسهامات جميلة.
ذكرياتي:
كما أتذكر حينما التحقتُ بالجامعة الملية الإسلامية في سنة 2010م، شاركت في مقابلة القبول لأجل الالتحاق بهذه الجامعة العريقة، عندئذ كانت الأستاذة فرحانة صدّيقي (طاب الله ثراها وجعل الجنة مثواها) رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها. حيث كان أستاذي الكريم البروفيسور خالد الحامدي أيضًا من أعضاء لجنة الاختبار، والأستاذ سألني أشياء بسيطة وتكلم بكل متانة وهدوء وأناقة، حيث كان الخوف خيّم على جبيني وكنت خائفا لأن ذلك كان أول يوم في رحاب هذه الجامعة العريقة وأول مقابلة جامعية في حياتي. وبعد سنة من التحاقي في الجامعة، توفيت الأستاذة فرحانة صديقي (رحمها الله)، وتولى البروفيسور خالد الحامدي أمور القسم بصفته رئيسا للقسم. وخلال رئاسته لقيته مرارًا وتكرارًا بخصوص التوقيعات والإجراءات الأخرى، فكان دائمًا ينصحنا بنصائح غالية ومفيدة، ويخبرنا عن الإجراءات اللازمة في شؤون البنك والحكومة. وفي السنة الثالثة من البكالوريوس هو درسّنا مادة “تاريخ الأدب العربي”، وكان درسه مملوءا بالعلم والمعرفة، وكان يتناول جميع جوانب التاريخ، وكان يأتي بخريطة العالم والدول العربية، ويبين لنا بكل اشتياق؛ أين يصل ومن أين ينبع جذر القحطانيين والعدنانيين؟ وأشياء معقدة أخرى.
وكان الأستاذ الحامدي دمث الخلق، دائم الصمت لا يتكلم إلا خيرًا، وما كان من رجال الأندية والمؤتمرات والمجالس والمحافل، ولكن كان لديه اهتمام بمجلس العلم ولدعوة الشعب إلى كلمة الله. وله إسهام مشكور ودور حيوي في نشر علوم الحديث. إن الأستاذ خلف وراءه مآثر علمية نادرة ومفاخر أدبية فائقة ومؤلفات خصبة ومثمرة.
وأنا شخصيا، لقد استفدت كثيرا من كتابه القيم حول الأدب العربي (عربی زبان و ادب)، هذا الكتاب مرجع مهم لكل من يريد أن يتعلم تاريخ الأدب العربي عامة؛ وتاريخ العرب خاصة. وهذا الكتاب متوفر على شبكة “ريخته”[2]، يستفيد به الجمهور في القارة الهندية، بما ألف الأستاذ هذا الكتاب بأسلوب سهل، وجميل، وجذاب، ورائع.[3]
وفيما يخص اهتمامه بمهام التدريس، كان درسه وتعليمه مملوءًا بالفرح والمرح، ولا تشق على أي منا فصوله، بل كنا نشعر بالراحة حينما يأتي الأستاذ الجليل خالد علي الحامدي إلى الفصل. كنا ننتظر محاضراته وخطبه، لقد كان ذو طبيعة طيّبة للغاية، ودائمًا يمتعنا بالنكت والضحك ويثير الضحكة بإرشاداته الطريفة. كما كان يقص علينا القصص المضحكة والجيدة، ويضحك معنا بطلاقة وجه. كان مولعًا بحياة العلامة إقبال وأشعاره حتى أنه ألّف على أشعاره كتابًا قيمًا ” في بحث إقبال” (تلاش إقبال)[4] والذي بمثابة مرجع مهم حول إقبال وفلسفته الإسلامية. وكان الأستاذ ينشد علينا أشعار إقبال في الفصل بحيث كان يعتريه الوجد.
يقول الناس، حينما كان الأستاذ الحامدي طالبًا في المدرسة العريقة المشهورة “بجامعة الفلاح” في مدينة أعظم غراه، كانت تلوح على جبينه ملامح الرشد وتتجلى فيه بوارق الذكاء، وكان منذ نعومة أظفاره ومستهل طفولته على دأب نادر في اكتساب العلوم والمعارف. وطبعا كان الأستاذ الحامدي من نخبة الأساتذة المخلصين الذين تبلغ جذورهم إلى مؤسسي هذه الجامعة الملية الإسلامية، أمثال الدكتور ذاكر حسينؒ رئيس جمهورية الهند الأسبق، ومختار أحمد أنصاريؒ، وعبد المجید الخواجهؒ وغيرهم. وكان من الأساتذة الكبار الأقدمين شاهد علو الجامعة وتحويلها من شبه الجامعة (Deemed University) إلى الجامعة المركزية ثم إلى الجامعة المختصة للمسلمين. وخلال دروسه هو يذكر دائمًا أنه من أول طلاب المدرسة الذين الذين حصلوا على القبول في هذه الجامعة بعد أن اعتبرت الجامعة شهادة المدارس الدينية للالتحاق في الجامعة.
ومن حسن حظه بأنه تعلم ودرس في نفس الجامعة حتى ترقى إلى منزلة رئيس القسم، وهذا شيء يجدر بأن يذكر بأنه التحق بهذه الجامعة كطالب عادي مثل مئات من طلاب المدارس، ولكنه حظي بهذا الشرف، لأن القليل من المتخرجين يحصلون على هذا الحظ السعيد.
استخدام الوسائل الحديثة:
كان الأستاذ داعية حقًا، يدعو الناس إلى كلمة الحق دائمًا، فأولا إنه استخدم المجلة لتحقيق هذا الغرض النبيل، وجعلها سيفًا قاطعًا وسدًا منيعًا ضد البدع والخرافات والتقاليد غير الإسلامية. كما كان الأستاد يحذّر القارئين دوماً بواسطة هذه المجلة من الغضب الإلهي، ومن العقائد التي أخذت صورة الدين الإسلامي. وكان دائمًا يفكر ويتذكر كيف المؤمنون امتزجوا مع الهندوسيين والمسيحيين والنصارى ويتبعون خطوات الشياطين. ولمدة طويلة كان الأستاذ يكتب في مجلته المؤقرة عن هذا الموضوع، ولكن حينما علم أن الشباب عامة والشعب خاصة انتقلوا إلى فيس بوك ويوتيوب ففي لهفه الشديد وفي عزمه العالي هو أيضًا انتقل إلى استخدام الشبكات الاجتماعية واستخدم هذه الوسائل الحديثة، وخاطب بها معشر الشباب وحاول إصلاح أحوالهم وأوضاعهم، محذراً من المخاطر والشبهات في الإسلام. وكان الأستاذ الكريم دائما ينشر خطباته ومحاضراته الدينية على المواقع الاجتماعية بثًا حيًا. ليس هذا فقط، بل كان يردّ على أسئلة علمية على فيس بوك، ويظهر عدم رضاه في التعليقات على شبكة فيس بوك. وهذا الاهتمام البالغ لدى أستاذنا الكريم يبرز اهتمامه لنشر تعليم الدين الصحيح لا الفاسد والبدع والزائف.
كما كان المغفور له يتفاعل مع الشباب والجيل اليافع وطلاب الجامعات، ولهذا الغرض أنشأ حسابًا على فيس بوك وصنع فيديو على اليوتيوب والبث المباشر، في هذا الفيديو كان يجيب على جميع الاستفسارات التي يطرحها المستمعون والجمهور، توجد أكثر من خمسين فيديو على يوتيوب للأستاذ يناقش ويشرح فيه عدة موضوعات مهمة للمسلمين.
كان الأستاذ المغفور له مناضلًا حقيقيًا ضد البدع وما استحدث في الدين والخرافات والهراء والطلاسم والعقائد السيئة المضادة للإسلام، وكان بنيانًا مرصوصًا ضد البدع والتقاليد التي تغلغلت في معتقدات المسلمين وخاصة في أمور الزواج. وكان الأستاذ يحس أشد الانقباض في نفسه عند مشاهدة التقاليد السائدة الشائعة في المسلمين الذين حملوا عبء الزواج خاصة في زواج البنات والأخوات. وكان ينشر دائمًا في مجلته، التحذيرات والمذكرات عن جعل الزواج ميسرة لا معسرة. وكان يحرضنا في الفصل كذلك. كنت في المؤتمر في قسمنا العربي بالجامعة الملية الإسلامية وكان الأستاذ الفقيد أيضًا موجودًا فيه، فقال مشارك: اليوم حدثت “المعجزة” معي. ربما كان يشير إلى واقعة مهمة معجبة حدثت معه في السفر. لم يمكث ولم يراع الأستاذ، وقال في وسط كلامه “لا تستخدم كلمة “المعجزة”، هي تختص مع الأنبياء والرسل عليهم السلام، بدلًا منها قل “الكرامة” التي تحدث مع الأولياء والعلماء والصوفيين. فاعترف المتكلم بخطئه وقال “الكرامة”. الكرامة معناه بالأردية الأشياء والأحداث الخارقة للعادة، التي تظهر من قبل الله لمساعدة الأتقياء والأولياء. هكذا الأستاذ كان ضد زيارة النساء للقبور وسجودهن لها وسؤالهن المعاونة والمساندة من أهل القبور.
مجلة “الله کی پكار” (نداء الله) ومحتوياتها:
هذه المجلة شهيرة جدا ولاسيما في الأوساط الدينية والعلمية، استخدم أستاذنا هذه المجلة كسلاح يقاوم ويناضل به البدع والخرافات التي تغلغلت في المسلمين متلبسًا ومرتديًا برداء الدين الحنيف. علما بأن الأستاذ الكريم كان ينشر هذه المجلة على حسابه، ولا يأخذ أية مساعدة مالية في نشر هذه المجلة الشهيرة، كنّا نسمع عن هذه المجلة منذ الطفولة ونقرأها، وشاهدنا الناس يتكلمون عنها وعن مديرها، وعن المقالات التي غيرت حياتهم ومجرى أفكارهم. أنشأت هذه المجلة في سنة 1997 إبريل، وفي البداية كانت هذه المجلة مجلة فصلية، وحينما حققت المجلة نجاحًا كبيرًا في عامها الأول، كانت المجلة ربع سنوية حتى مارس 1999، ولكن القراء التمسوا من المدير لنشر هذه المجلة الرائعة شهريا، فنظرًا إلى شعبية المجلة وطلب الجمهور لجعل هذه المجلة شهرية، في سنة 1999م، أصدرت المجلة شهريا لأول مرة. مع أن لإصدار أي مجلة؛ العبء والمشكلة والمسؤولية تتزايد على المدير، ولكن أستاذنا الكريم رضي لرضا الله ودعوة عباده إلى الدين الحنيف وإلى الصراط المستقيم. وكان يكتب بلغة عامية سلسة، لأن مرامها كان أن يفهم رجل عادي حتى النساء في المنزل لا بد لها أن تستفيد من هذه المجلة ومقالاتها. أصبحت مجلة “نداء الله” في حياة الشيخ الحامديؒ أكبر مجلة إسلامية في الهند، وأعظمها صيتًا، وأكثرها تأثيرًا، ولا تزال حتى يومنا هذا، تحتل مكانة مرموقة في قلوب الناس. بما أنه أصبحت نموذجًا مثاليًا في مجال الصحافة الإسلامية في الهند. أحدث صدور “نداء الله” دويًا هائلًا ونشاطًا واسعًا وتغيرًا في الرأي والتفكير. إذ كان أستاذنا الكريم يشير دائما، إلى أهداف المجلة المتمثلة في التربية والتعليم ونشر الأفكار الصحيحة ومقاومة الجهل والتخلف والبدع والخرافات.
وكان وراء هذه المجلة همة عالية، وزاد واسع من العلم، كان استاذنا الكريم الشيخ الحامدي ملم بالتراث الإسلامي، متمكن من علوم القرآن، على دراية عميقة بالفقه والحديث، مدرك لأحوال مجتمعه وعلله وأمراضه، شديد الإحاطة بما يدور في عصره الذي يعيش فيه، خبير بأحوال المسلمين في أقطارهم المختلفة ولا سيما الهند. وأبوه الكريم الشيخ العلامة السيد حامد عليؒ رباه تربية تدحض الأوهام والخرافات. كان من شيمه التناصر والتعاون والتراحم. كان مثالًا حيًا لـ “الحب في الله والبغض في الله”. صارت هذه المجلة الإسلامية هوية الشيخ الحامدي، وساعدت في تشخيص شخصيته وسمعته النبيلة مثلما مثلت مجلة “المنار” في شخصية رشيد رضا مصري، و”الهلال” و”البلاغ” في شخصية المناضل الهندي مولانا آزاد، ومثل مجلة الهند الشهيرة في شخصية أستاذي الكريم الدكتور أورنغ زيب الأعظمي. لقد ظلت هذه المجلة تلعب دورًا مهمة وبارزة في تعزيز علاقات الناس مع خالقهم علاقة صحيحة، وفي الحقيقة كانت هذه المجلة تمثيلًا صادقًا لاسمها “ألله كي پكار” نداء الله، بأنه ينادي كل مخلوق إلى خالقه بعلاقات صحيحة غير ضالة. بينما في هذا الزمن ينشر الأدباء والكتاب الصحف والمجلة لا لرضا الله ولفائدة الناس، بل لفائدتهم المالية والفوائد الأخرى تتعلق بالمادة والمعدة. كما أشار إليه حافظ ابراهيم في هجاء الجرائد:
جرائدٌ ما خُطّ بها لغير تفريق وتضليل
يحلُو بها الكذِب لأربابها كأنها أول إبريل[5]
أستاذنا الراحل بدأ إصدار هذه المجلة حينما كان في ريعان شبابه، وكان يديرها حتى أنفاسه الأخيرة. خلال هذه المدة هو لم يظل يكتب لمجلته بحرقة الإصلاح في أحشائه فأصبحت قلمه مثل فرس يسرع إلى هدفه في العراء. كانت كتاباته تحمل في طيها أثرًا عميقًا على قلب قارئها. مثلما قال حافظ إبراهيم:
قلم إذا ركب الأنامل أو جرى سجدت له الأقلام وهي جواري[6]
أغراض المجلة وأهدافها ومقاصدها:
في الأسطر الآتية سأقوم بتحليل موضوعات المجلة تحليلًا موضوعيًا ونقديًا، لأن أغراض المدير تتجلى من المحتويات والموضوعات التي تناولتها المجلة. حينما ننظر إلى أهداف المجلة نجد صراحة أن هذه المجلة كانت لتحذير الناس من العبادات والتقاليد الضالة والمضلة والبالية، لأن المسلمين أخذوا بعض التقاليد من الهندوسيين، لأن أكثر المسلمين في هذه القارة الهندية دخلوا الإسلام من الديانة الهندوسية فبعض الأشياء بقيت في عاداتهم ومعتقداتهم وتغلغلت في رواجهم، وهذه المعتقدات ربما خطيرة ومعارضة لتعاليم الإسلام حتى تفضي إلى الشرك والعصيان. لقد شهدتُ إن أستاذي الكريم كان دائمًا يشعر بالاضطرار والأسف على معتقدات الناس غير المسموحة في الشريعة الحنفية التي في الحقيقة هي كانت خطيرة في باب التوحيد.
أذكر هنا أهم الأهداف التي كانت تقوم بها المجلة، وكما هي مكتوبة في المجلة كذلك:
- هذه مجلة أكاديمية دينية إصلاحية؛ تدعو الشعب إلى الله وطاعته. لا علاقة لهذه المجلة بأي حزب، أو طائفة، أو منظمة، أو جماعة. وتمثل هذه المجلة المعتقدات والتعاليم الإسلامية المبنية على القرآن والحديث.
- ومذهب المجلة؛ ما هو مذهب وعقيدة عامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.
- لا تأخذ هذه المجلة أي مساعدة داخلية أو خارجية من أي فرد أو وكالة ولا تقبل الربا والزكاة بتاتاً.
- هذه المجلة ليست للتكسب من اليوم الأول، بل للتصدق في سبيل الله أي لرضا الله، ولحصول الأجر في الآخرة.
- وتؤكد المجلة على دراسة القرآن وتدبره وتأمله وفهمه والعمل عليه والدعوة إليه وإشاعة الإسلام الصحيح بين المسلمين، والنهوض بأبناء الإسلام.
- ودعوة غير المسلمين إلى اعتناق الإسلام، كما علمه الله تعالى ورسوله.
- ومحاربة الشرور والآثام والعادات والتقاليد الخاطئة السائدة في المجتمع والقضاء عليها، لتبديد المفاهيم الخاطئة بين غير المسلمين عن الإسلام والمسلمين، وتصحيح صورة نمطية سلبية شائعة بين العالم.
هذه المقاصد تكفي لمعرفة ماذا كان مرام ومقاصد أستاذنا الجليل، كان في الحقيقة داعيًا مخلصًا إلى الله، يدعو الناس إلى ربه الكريم بطريقته الفريدة العلمية التي هي أحسن. قد تعمقت النظر في هذه المجلة الدينية الشهرية عبر العصور وتصفحت العشرات لعدد المجلة ومحتواها لعشرين سنة تقريبا، وجدتها مهتمة بنشر تعاليم الإسلام وتوحيد الله عز وجل وأحاديث الرسول ﷺ، وسأقوم بعرض جدول المحتويات لمجلة “الله كي پكار” ودراسة تحليلية للمقالات المنشورة في هذه المجلة عبر العصور، أولًا أقوم بعرض المحتويات من السنة 2005 يوليو.[7]
|
الافتتاحية |
من هو الأفضل؟ أسوة الرسول ﷺ أم أسوة الصحابي أبو بصير؟
الإرهاب مَصدرها ومُصدّرها. |
من قلم المدير |
| تفيهم الحديث | الحذر الشديد في أمور الدين | إمام يحيى بن شرف النووي الدمشقيؒ |
| سيرة الرسول ﷺ | الدعوة الإسلامية والوفود العربية | علامة شبلي النعمانیؒ |
| آثار الصحابة | تأليف القلب والمزاح | أبو عثمان ربيعة تيمي الكوفيؒ |
| إفادات العلماء | ارجعوا إلى الله بكل إخلاص | شيخ عبد القادر الجيلانيؒ |
| التوحيد في العبادة والشرك في العبادة | إرشاد الله مان | |
| توحيد الذات | محمد إقبال الكيلاني | |
| تعذيب القبر وأهمية النبوة | الشيخ أحمد مجدد الألف الثاني السرهنديؒ | |
| الظلام الشديد في الجحيم وعذاب الظلام | محمد إقبال الكيلاني | |
| قضية المسلمين وحياتهم تحت سيطرة الهندوسية | الشيخ محمد منظور النعمانيؒ | |
| الدعوة إلى الإسلام | الإسلام- دين الإنسانية | سيد حامد عليؒ |
| تدبر القرآن | بينوا للناس بيانا صريحا | إدارة دعوة الإسلام |
| هل نستحق أن نقول أنفسنا مسلما؟ | المحافظ على بيت المال | عبد الملك المجاهد (السعودية العربية) |
| لماذا الإسلام هو الحل الوحيد؟ | لماذا اعتنقت بالإسلام؟ | سالكة/ سرلا كماري (هريانة) |
| الدعوة إلى التفكير العميق | الجهاد وحقيقته في الإسلام | المولانا محمد يحيى النعماني |
| الثورة القادمة ومسلمو الهند في خلفية تقسيم الهند | سيد أبو الأعلى المودوديؒ | |
| الانحرافات في الدين | الأشياء المهمة من مصطلحات “جماعة الإسلامي”. | أحسن مستقيمي، ميرت |
| النفحة | لمن يريد أن ينظر إلى أهل الجنة فعليه أن ينظر إلى هذا الرجل. | محمد إلياس البهتكلي |
| الشعر والأدب | نعت النبي ﷺ، والغزل. | |
| صفحة النساء | علم الفرائض (الميراث) | عبد الرشيد البستوي |
| حديقة للأطفال | الحمية | أفضل حسين |
| الطب والصحة | أجر زيارة المرضى | حافظ نذر أحمد |
| الإسلام والعلم | إمام جعفر صادق رحمة الله عليه | زكريا ورك |
| فقه القرآن والسنة | الأجوبة للأسئلة التي طرحت من قبل عامة الناس والقراء | إدارة فقه القرآن والسنة |
| رسالة إلى المدير | التعليقات والمراجعات | من القارئين |
| الأخبار والأوضاع | مسلم أسود- أنشدت له أوروبا كلها | أحمد الفهد، باريس |
| تقارير لجنة سجر للمسلمين باللغة الأردية (Sachar Committee) | قاسم أنصاري | |
| أخبار وطنية ودولية | الوكالات | |
| الاحتساب والمراجعة | مسابقة جائزة المعلومات الإسلامية ونتائجها | الإدارة |
إن المدير المرحوم في هذه المجلة بعد الافتتاحية يأتي بمقالات لتدبر القرآن وتعاليمه وأحكامه وبعد ذلك تفهيم الحديث الصحيح، ثم يذكر سيرة الرسول ﷺ، ثم يتبعها آثار الصحابة وإفادات العلماء ثم مقالات قيمة للعلماء والأصفياء من أمثال الشيخ عبد القادر الجيلانيؒ والشيخ مجدد الألف الثانيؒ والشيخ منظور النعمانيؒ وغيرهم. والجدير بالملاحظة أنه كان دائمًا ينشر مقالات أبيه الحنون الشيخ سيد حامد عليؒ كولدٍ بار، وفي بعض الأحيان ينشر مقالاته على التوالي. ولاحظت كذلك هو يتحرى ويقطف كل مقال مهم حول موضوع مهم سواء كان كاتب المقال ينتمي إلى أي عرق أو بلد أو مسلك أو حزب، إن وجد الأستاذ تلك المقالة نافعة وعلى إطار ديني ينشرها، أستاذنا الكريم دائما نظر إلى “ما يقول” بدلًا “من يقول”.
لاحظوا محتويات المجلة من سنة 2010:[8]
| من قلم المدير | أسباب القتل والنهب بين الناس | الافتتاحية |
| تفسير: سيد قطب المصري
والترجمة إلى الأردية: سيد حامد علي |
لماذا تحول الناس إلى الضلال؟ | تذكير القرآن |
| إمام يحيى بن النوويؒ | الترغيب إلى كثرة عمل الخير والثواب | تفيهم الحديث |
| علامة شبلي النعمانيؒ | حركة الدعوة إلى الله للرسول ﷺ | سيرة الرسول ﷺ |
| عبد الملك مجاهد (السعودي العربية) | رفق النبيؐ في الدعوة | |
| رجاء بن أبو رجاء باهلي البصريؒ | عمل خير وعمل يسير للصحابة رضي الله عنهم | آثار الصحابة |
| الشيخ عبد القادر الجيلانيؒ | ارجعوا إلى ربكم | إفادات العلماء |
| شيخ الحديث محمد زكرياؒ | مغفرة من الله وشرائطها | |
| محمد إقبال الكيلاني | الشرك في ضوء القرآن الكريم | |
| إرشاد الله مان | التوحيد في العلم والشرك في العلم | |
| محمد إقبال الكيلاني | عذاب حرق الوجه في النار | |
| الشيخ محمد منظور النعمانيؒ | مصادر التشريع في الإسلام | |
| الشيخ أحمد مجدد الألف الثاني السرهنديؒ | فضائل أهل البيت في ضوء الأحاديث | |
| سيد حامد عليؒ | الإسلام – دين الإنسانية | الدعوة إلى الإسلام |
| إدارة دعوت إسلام | الدعم الموثوق للمسلمين | تدبر القرآن |
| عبد الملك مجاهد (سعودي عربية) | عرض الرشوة وغاية الاحتياط للقاضي | هل نستحق أن نقول أنفسنا مسلما؟ |
| محمد علي/نتين آكولي | لماذا صرت مسلمًا؟ | لماذا الإسلام هو الحل الوحيد؟ |
| الدكتور سيد سعيد أحسن عابدي | الأحاديث الموضوعة | الدعوة إلى التفكير العميق |
| يحيى النعماني | الجهاد: تعبير عن الحب ولا الغضب والعناد | |
| سيد أبو الأعلى المودوديؒ | الثورة القادمة والمسلمون في الهند بعد تقسيم الهند | |
| محمد أشفاق أحمد مرحوم | دعاوان ممزوجان بالعناصر الشركي | |
| محمد إلياس البهتكلي | الصلاة الخفيفة | النفحة |
| ناظر مندادري، بريلي | حمد “الله جل شأنه” | الشعر والأدب |
| مسرور الحسن بَهارؔ، غوركهفور | حمد الله | |
| سردار بنجهي، بنجاب | نعت النبي ﷺ | |
| العلامة إقبالؒ | الخطاب مع شبان الأمة | |
| مولوي عبد الرشید البستوي | حصة النساء في الإرث |
وبعد خمس سنة، نجد أن طباعة المجلة تحسنت، ولكن أغراض ومرام وأهداف المدير لا تزال على نفس النمط والأصول، نجد في المدير المرحوم نفس الحمية الدينية ونفس التحمس لإصلاح شبان المسلمين، ونفس الشوق والرغبة لإعلاء كلمة الله. في الحقيقة، هو كان يبحث مقالات عبر العالم وعبر اللسان واللغات وعبر الديانات، ولهذا العمل يحتاج المدير أن يطالع كثيرا، وكان ناجحًا في هذا التتبع والبحث والغربلة. لاحظوا حتى بعد خمس سنة، المجلة لا تزال تصدر على نهج وعلى مطلب المدير، بسبب هذه المجلة اشتهر أستاذنا في الأوساط العلمية والدينية والإصلاحية وكانت مقالته تطالع وتقرأ بكل رغبة وكان الناس ينتظرون إصدار هذه المجلة لأن كل سطر وكل حرف في مقالة الأستاذ الحامدي كانت تكتب لا فقط بحبر، ولكن بعد بذل عرق ودم، وبعد الدعاء والاستغفار والاستدعاء من الله تعالى. وحينما يدعو الناس بكتاباته إلى الله وإلى دينه الحنيف يكون له تأثير سريع، كما تقال في الفارسية: از دل خیزد، بر دل ریزد، (الكلمات التي تخرج من أعماق القلب، لها تأثير سحيق). وقد راجعت وطالعت مئات من مجلات “الله كی پكار” (نداء الله)، في الحقيقة هذه المجلة تدعو الناس إلى الله وكانت المجلة تهتم بشؤون المسلمين وأوضاعهم وأحوالهم السياسية وأخبار ” قانون الأحوال الشخصية للمسلمين في عموم الهند”.
بالنسبة لي أعجبت بسلسلة المقابلات للسعداء الذين دخلوا في دائرة الإسلام واعتنقوا بالإيمان وتمسكوا بحبل الله، التي نشرت في كل عدد المجلة تقريبا، والأستاذ جمع هذه المقابلات ورتبها في كتابين مختلفين: (1) میں نے اسلام كیوں قبول كیا؟ (2) ہمارا اسلام قبول كرنا. هو كان كاتبا غزير الإنتاج وعالمًا إسلاميًا معروفًا، وسطر أكثر من عشرين كتابًا، ومقالته العلمية أكثر بكثير، وكان يعرض دروس القرآن في منزله في حيّ أبو الفضل، بنيو دلهي كل يوم السبت، كان ودودًا مع الصغار، لطيفًا مع الكبار، ومعروفًا أنه يقدم وجهة نظره علانية، لا يخاف فيها لومة لائم.
انطباعاتي عن المجلة:
لقد كنت مولعا بهذه المجلة ومعجبا بها، كنت أنتظر إصدار هذه المجلة كل شهر بغاية من الشوق والرغبة. كان أبي الكريم يقرأ هذه المجلة بكل اشتياق واهتمام، فكان الشيخ الحامدي رحمه الله شهيرا في بيتي منذ زمان، ومن حسن حظّي أنه أصبح أستاذي في البكالوريوس. وحينما كان أستاذنا الكريم يلاحظ بأن شاعت البدعة والخرافات والتقاليد البالية في أي منطقة أو ولاية؛ فيريد أن يرسل مجلته في تلك الولاية أكثر وبكل اهتمام. كنت مشغوفا دائما بما يكتب الأستاذ الحامدي رحمه الله، وكانت افتتاحيته (Editorial) مشهورة وجذابة للغاية، وما كانت هذه الافتتاحية كعامة الافتتاحية بل كان الأستاذ يكتب تاريخ الإسلام والمسلمين في الهند خاصة وتاريخ العالم الإسلامي عامة. ويتحدث ويناقش ويجادل ويحلّل كل أمر من الأمور وشأن من شؤون التي تتعلق بالمسلمين والإسلام. وغالب الأحيان كان يكتب حول تاريخ الجامعة الملية الإسلامية وماضيها وحالها ومآلها وسياستها. وكان يكتب بكل قوة واهتمام وبلا خوف لومة لائم. وينتقد الجامعةَ على خطواته غير الإسلامية ويناشدها على خطوات تنفع الطلبة المسلمين وعامتهم. فكل من يريد أن يعلم تاريخ الجامعة من منظور إسلامي ومن منظور أستاذي الكريم فله أن يجري الدراسة على كتاباته وافتتاحيته في مجلته التاريخية. ويلزم على المهتمين بالتاريخ أن يتموا أطروحة للدكتوراه حول مساهمة الأستاذ الحامدي في تحفيظ تاريخ الجامعة الملية الإسلامية والمسلمين في الهند، ومساهمته في نشر وترويج اللغة الأردية والعربية بواسطة مقالاته الصحفية. وثبتت هذه المجلة ثورة إسلامية في المجتمع الهندي، ويذكر القراء هذه المجلة العريقة بكل احترام وتقدير. لأن نية المدير كانت خالصة ونقية وإسلامية في أساسها وبنيانها.
وإنني لا حظت بأن الأستاذ الحامديؒ كان ينشر كل مقالة في مجلته يجدها موافقة لآراء الإسلامي، سواء كان كاتبها يتعلق من أي ديانة أو مذهب أو منطقة، صغيرا كان أو كبيرا. وقد وجدت كاتب المقالات في المجلة من كل زمان ومكان. وكولد بار ينشر الاستاذ خالد الحامدي، مقالات أبيه المرحوم والمغفور. كان لأستاذنا موقفا حادا حول الربا، ومعاملة الناس بالربا. لذا في أكثر نسخة هذه المجلة وجدت المقالات حول الربا وأشكالها والعذاب عليها. في الحقيقة أصبحت مجلة “نداء الله” منارة تنیر القارة الهندية من دلهي إلى باكستان وبنغلاديش بضوءها المتوهج. وقد استطاعت المجلة منذ بدایتها أن تجذب مجموعة واسعة من القراء المسلمين والمسلمات بمضامينها الفكرية المتميزة. وقد أدت محتوياتها القیمة والدينية ومواكبتها مع التطورات الفكرية والأدبية والعلمية إلى ازدیاد عدد قرائها.
وإذا نظرنا إلى عدد القراء هذه المجلة، فأنه كان یزداد یوما فیوما، حیث أن المجلة لا تزال تذكر في نشر الوعي والثقافة والمعرفة بدون تعب ولا ملل. وقد تمثلت المجلة الثقافة الإسلامية الهندية في كل معانیها، تعد من إحدى أقدم المجلات الإسلامية والثقافیة في القارة الهندية وأهمها في التعامل مع الاتجاهات الجديدة في الثقافة والأدب الإسلامي. ونشرت المجلة مقالات بعض أبرز الكتاب العرب والقارة الهندية مثل سيد قطب، وسيد أبو الأعلى المودوديؒ وسيد سليمان الندويؒ، وشيخ الإسلام محمد عبد الوهابؒ، وشيخ عبد القادر الجيلانيؒ، الشيخ مجدد ألف ثانيؒ، والشيخ زكريا كاندهلويؒ، والمفتي محمد شفيع ديوبنديؒ وغیرهم. مجلة “نداء الله” كانت ولا تزال متوفرة في كثیر من المكتبات التابعة للكلیات والجامعات في أنحاء الهند.
تجدر الإشارة إلى أن الأستاذ الحامدي كان يجيد اللغة العربية ويتقنها، وكان من أول خريجي المدارس الذين تم التحاقهم في الجامعة الملية الإسلامية، ولكن لغة الجمهور في الهند هي اللغة الأردية ولا العربية. لذا اختار الأستاذ لغة مجلته كداع إلى الله اللغة الأردية. وظل الأستاذ يكتب بهذه اللغة حتى وافته المنية، رحمه الله رحمة واسعة. لقد سمعتُ على لسان رجل مسن بأنه كان ينتظر بشدة بكل شهر؛ مجلتين إحداهما المجلة الدينية والثنانية المجلة الصحيفة الإخبارية: فالصحيفة هي كانت “أردو دنيا” التي كان يرأسها ويديرها الصحافي الشهير “شاهد صديقي”. أما المجلة الدينية فهي “الله كی پكار”. هكذا ذاعت صيت هذه المجلة وشاعت ذكرها وذكرياتها في أذهان الناس.
وفاته:
لقد فوجئت، بنعي وفاة الأستاذ الحامدي، الأوساط العلمية والدينية، بعد أن كتب الأستاذ قبل يوم من وفاته، على فيس بوك حول الموضوع “لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم”؟. وأن الأستاذ الراحل بيّن عشرة أسباب لتخلف المسلمين: منهم الربا والفساد والقتل وشرب الخمر وأكل مال اليتيم وأكل الميراث وعدم اتباع قول الله وقول الرسول صلى الله عليه وسلم. إنه كان دائمًا يفكر في إصلاح الأمة الحنفية، ويتفكر في إصلاحهم بواسطة دروسه في الفصل وجلسة القرآن في بيته أو بواسطة القلم والقرطاس وبواسطة المجلة وبوسيلة البث الحي على اليوتيوب. وحينما انتشر نعي وفاة أستاذنا الكريم، فآذاننا وقلوبنا أبت من قبول هذا الخبر المؤلم والوجيع.
وفي غاية من الحزن والأسى، أن الدكتورة دارين رودينا نهاد التي أكملت أطروحتها تحت إشراف الأستاذ الحامدي حول الموضوع “الفلسفة الإسلامية في أشعار المتنبي: دراسة تحليلية” قبل عدة سنوات، وهي ليبية الجنسية، تعمل حالياً، أستاذة في جامعة الزاوية هي جامعة حكومية ليبية تقع في مدينة الزاوية في ليبيا، إنها شجنت وكتبت العبارات التالية على فيس بوك:
“الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته لقد كان مشرفي في رسالة الدكتوراه وقد كان دقيقًا جدًا وذا معلومات قيمة فهو موسوعة علمية، وقد استفدت كثيرًا منه في موضوع بحثي، لا يمكن لي أن أنسى ذكرياته الخاصة وعناياته الفائقة. إنه كان خير معلم لا في تعليم المادة الدراسية فحسب، بل في جميع نواحي الحياة الدينية والدنيوية. كما كان متمسكًا بالشعائر الإسلامية وحميته وغيرته الدينية، وهذا أمر الله وقدره، إنا لله وإنا إليه راجعون. البقاء لله وحده”.[9]
وكذلك قال لي باحث آخر وهو الدكتور شفيع الزماں هاتفيًا عندما سمع نبأ وفاة الأستاد: “إن الأستاذ البروفيسور الحامدي كان لي أحسن معين في الدكتوراه، أرشدني إلى كتاب مهم حول موضوعي، إنه لم يكن مشرفي في الدكتوراه فقط، بل كان مرشدي وصديقي ورفيقي، وكان يتعامل معي معاملة الأب لابنه الصغير، وحتى بعد إكمال الدكتوراه، إنه كان يتصل بي هاتفيّا، ويرشد في شؤون الحياة والعلم والعمل والدعوة”.
وكتبت وكالة الأنباء المحلية أوكهلا تايمز: أن البروفيسور الشهير والعالم الكبير الدكتور خالد الحامدي قبل ثلاثة أيام عقد جلسات عديدة في بث حي على الفيس بوك Live) Facebook)، حيث كان يجيب على أسئلة علمية دينية إصلاحية طرحت عليه من قبل المشاهدين، وهذه الجلسة الافتراضية الأسبوعية كانت تسمى “تذكير القرآن”.[10] بعد التقاعد من الجامعة الملية الإسلامية أكرمت ومديرة الجامعة سابقاً البروفيسور نجمة أختر الأستاذَ خالد الحامدي حول مناسبة “يوم المعلم” وأعطت الجائزة للأستاذ الحامدي وأثنت على خدماته الطويلة والنيرة للجامعة وطلاب الجامعة، واعترفت بعبقريته.[11]
على كل، لبى أستاذنا الشفيق نداء ربه في عمر يناهز في 66 سنة، بعد حياة حافلة بالعطاء الفكري والعلمي والعبادة ورضا الله، في حين فقدت الساحة الأدبية الهندية أحد رموزها بوفاة هذا العالم الجليل، تغمده الله بواسع رحمته وطاب ثراه وجعل الجنة مثواه.
هيهات لا يأتي الزمان بمثله إن الزمان بمثله لبخيل
المصادر والمراجع:
- پروفیسر خالد حامدی: عربی زبان و ادب، 1986، ادارہ شہادت حق، دہلی.
- مجلۃ “الله كي پكار”، ینایر 2019. دہلی.
file:///C:/Users/DELL/Desktop/allah%20ki%20pukar.pdf 01/10/2025 .
- مجلۃ “الله كي پكار”، مارس دہلی.
file:///C:/Users/DELL/Desktop/allah%20ki%20pukr%204.pdf 01/10/2025 .
- Questions & Answers Session-10، اليوتيوب، Syed Khalid Hamidi Falahi
01/10/2025 https://www.youtube.com/watch?v=hq4RCakf23c28/09/2025
- پروفیسر خالد حامدی: تلاش اقبالؔ. ادارہ شہادت حق، دہلی.
https://www.rekhta.org/ebooks/talash-e-iqbal-khalid-hamidi-ebooks?lang=ur 01/10/2025
- پروفیسر خالد حامدی: ویدک دھرم سوامی دیانند سرسوتی کے نقطۂ نظر سے. ادارہ شہادت حق.
- پروفیسر خالد حامدی: میں نے اسلام کیوں قبول کیا؟ ادارہ شہادت حق، دہلی. 2007.
https://www.rekhta.org/ebook-detail/main-ne-islam-kyon-qubool-kiya-ebooks?lang=ur
****
[1] . باحث هندي، يمكن التوصل إليه عبر الإيميل: faisalnzr40@gmail.com
[2] . ريخته https://www.rekhta.org/ebooks/arabi-zaban-o-adab-ek-tareekhi-mutala-khalid-hamidi-ebooks 01-Oct-25.
[3] ـ عربی زبان و ادب، خالد حامدی، 1986، ادارہ شہادت حق، دہلی.
[4] ريخته، https://www.rekhta.org/ebooks/detail/talash-e-iqbal-khalid-hamidi-ebooks?lang=ur 01/10/2025.
[5]. ديوان حافظ إبراهيم. (في هجاء الجرائد) ص 185. بيروت: دار صادر.
[6]. ديوان حافظ إبراهيم. (تقريظ “حديث عيسى بن هشام)، ص 114. بيروت: دار صادر.
[7] – مجلۃ “الله كي پكار”، يوليو 2005. ريختہ، دہلی، 01/10/2025. https://www.rekhta.org/ebooks/allah-ki-pukar-shumaara-number-084-khalid-hamidi-magazines?lang=ur
[8] – مجلۃ “الله كي پكار”، ینایر 2010. دہلی، file:///C:/Users/DELL/Desktop/allah%20ki%20pukar.pdf 01/10/2025.
[9]– كتبت في تعليقات على فيس بوك: 01/10/2025 https://www.facebook.com/faisalnzr40
[10]– Okhla-based leading Arabic scholar, author and recently retired Jamia Prof no more، WWW.Okhlatimes.com، 01/10/2025 https://www.theokhlatimes.com/arabic-scholar/ .
[11] – Jamia Teachers’ Association honors retired and notable faculties on Teachers’ Day، 06/09/2021 https://www.jmi.ac.in/bulletinboard/press-releases/latest/Jamia_Teachers__Association_honors_retired_and_notable_faculties_on_Teachers__Day-4427
Leave a Reply