+91 98 999 407 04
aqlamalhind@gmail.com

القائمة‎

أنواع تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية
البروفيسور فاطمة عبد الرحمن/الدكتورة صامت بوحايك أمينة/ الدكتورة قمومية سعاد

الملخص:

     تعتبر تكنولوجيا التعليم أحد النماذج المستخدمة والمستحدثة في عملية التعليم فهي مجموعة من الوسائل والأساليب التي يكون غرضها تحسين التعليم، وأن تغير الكثير من سبل المعرفة والتي يحاول الإنسان بلوغها ومنها الحاسوب والانترنت، والذي يعتبر سمة من سمات العصر الحديث من خلال استخدامها كجزء رئيسي في شتى المجالات والتي منها النظام  التعليمي؛ وعلى هذه يصاغ الإشكال التالي:

ماهي أنواع تكنولوجيا التعليم في العملية التعلمية؟

      ومنه تسعى هذه الورقة البحثية التي عنوانها أنواع تكنولوجيا التعليم في العملية التعلمية إلى تقسيم العمل عنصرين أساسيين في طرح مقاربة مفاهيمية حول تكنولوجيا التعليم هما التعليم عن بعد والتعليم المبرمج.

الكلمات المفتاحية:

 تكنولوجيا التعليم/ التعليم/ العملية التعلمية/ التعليم عن بعد/ التعليم المبرمج.

 

تكنولوجيا:

      ورد في تعريف التكنولوجيا العديد من النصوص انتقينا منها قول فضيل دليو: “يعتبر مفهوم التكنولوجيا من المفاهيم التي ناقشها الكثير من الباحثين والمفكرين واختلفوا في نظرتهم له بسبب اختلاف تخصصهم وتكور خصائص التكنولوجيا نفسها، لكن من الأمور المتفق عليها أن ماهية التكنولوجيا قديمة قدم المخترعات البشرية نفسها، حيث كانت تعتبر وسيلة من الوسائل التي اكتشفها الإنسان عند تطويعه البدائي للطبيعة وبعدها أصبحت أداة يستعملها لخدمته ومساعدته لقضاء حاجياته المتنامية، ثم تطور استعمالها وعمّ إلى درجة أصبحت مهمة جدا في حياته العامة والخاصة، مما جعل البعض من المفكرين يعتقدون بأنها مسؤولة عن معظم التغيرات التي تحدث داخل المجتمع المعاصر”[1] .

هذا من حيث مضمونها، أما من حيث اللفظ ذاته، فالتكنولوجيا معربة ولا أصل لها في كتب اللغة العربية وقواميسها وتقابلها كلمة “تقنية” والتي يمكنها أن نطلقها على كلمة “تكنولوجيا”.

التعليم:

      التعليم هو ذلك الجهد الذي يخططه المعلم وينفذه في شكل تفاعل مباشر بينه وبين التلاميذ، وهنا تكون العلاقة بين المعلم كطرف والمتعلمين كطرف آخر من أجل تعليم مضمون معين[2]، وهو العملية التي بواسطتها يحقق الفرد كفاءة ونمو فردي هذه العملية مقصودة تؤدي بواسطة مؤسسات أنشئت خصيصا لهذا الغرض[3].

      ونجد أيضا التعليم “هو التصميم المنظم والمقصود (هندسة) للخبرات التي تساعد المتعلم على إنجاز التغيرات المرغوب فيه في الأداء، وهو أيضا إدارة التعليم التي يديرها المعلم”[4].

      يستخدم التعليم للدلالة على العمليات التي يقوم بها المعلم في التعليم النظامي لنقل المعلومات إلى الطلبة[5].

      ومنه نستنتج أن التعليم هو مجهود شخص في العملية التعليمية التعلمية لمعونة آخر على التعلم، أي نقل المعلومات والمعارف من المعلم إلى المتعلم، بقصد تغيير سلوكه  وإكسابه المعرفة.

      فالتعليم إذن هو ذلك التفاعل الحاصل ما بين المتعلم بوجود بيئة وهو الفصل الدراسي، كل ذلك يهدف إلى تغيير سلوك المتعلم.

تكنولوجيا التعليم:

لغة: مصطلح تكنولوجيا Technology “كلمة يونانية الأصل تتكون من كلمتين وهما: تكنو Techno وتعني حرفة أو فن ولوجي logy وتعني العلم والمصطلح يعني علم الحرفة أو الصناعة أو علم الفن”[6]. في قاموس المنجد تكنولوجيا: “تقانة”[7]، تكنولوجيا الأسلحة النووية، أما عن مصطلح تكنولوجيا التعليم Instructional Technology فهو يعني بمفهومه الحديث “علم تطبيق المعرفة في الأغراض التعليمية بطريقة منظمة”[8].

اصطلاحا:

      يقصد بمصطلح تكنولوجيا التعليم بأنها “جميع الأدوات والمواد والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي معين بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة من قبل، كما تهدف إلى تطويره ورفع فاعليته، بحيث أن تكنولوجيا التعليم معنية بتحسين وتطوير عملية التعلم والتعليم من خلال رفع مستوى المنهاج”[9].

      أما من الناحية العلمية والتطبيقية فإن تكنولوجيا التعليم قد عرفت بأنّها “طريقة تحليلية للتخطيط ونظامية في التصميم، تضم مجموعة من العناصر التي تساعد في تحقيق الأهداف المنشودة”[10].

كما تعرف بأنّها: “علم يقوم على أطر نظرية وتطبيقية، تستقي من العلوم الأخرى مفاهيمها وعلاقاتها وتطبيقاتها في مجال توظيف واستخدام الموارد ومصادر التعليم والتعلم في المستوى المتقن من النظرية والتطبيق”[11].

      في حين نجد أن هناك من عرفها بأنها: “الأدوات والوسائل التي تستخدم لأغراض عملية تطبيقية، والتي يتعين بها الإنسان في عمله لإكمال قواه وقدراته وتلبية تلك الحاجات التي تظهر في إطار ظروفه الاجتماعية ومرحلته التاريخية”[12].

     ومن خلال التعاريف السابقة لتكنولوجيا التعليم يمكن القول أن تكنولوجيا التعليم تعنى بصناعة الإنسان الفعال، المتميز المبدع، وأنها ليست معرفة نظرية بقدر ما هي معرفة تطبيقية، تعتمد على الوسائل والتقنيات، لأنها تهتم بتطوير التعليم وتحسينه، كما أنها تساهم في صياغة وتطوير المناهج التعليمية، وفق متطلبات المنظومة التربوية في كل مجتمع، وتعمل أيضا على تحسين أداء العاملين في المؤسسات التربوية، وتجويد مخرجات التعليم.

أنواع تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية:

      تعتمد طرق التدريس في تكنولوجية التعليم على التطور التقني في كافة مناحي الحياة العملية والثقافية والاجتماعية، لذلك ينقسم التعليم وفق ما تقترحه تكنولوجيا التعليم إلى عدّة أنواع يمكن إيجاز البعض منها في العناصر التالية:

التعليم الالكتروني (التعليم عن بعد):

      ويعد التعليم عن بعد صورة مصغرة حول مراحل التطور السريعة التي عرفتها البشرية، فهو ” ذلك النوع من التعليم الذي يكون فيه المعلم بعيدا عن المتعلم إما في المكان، أو الزمان، أو كليهما معا، ويستتبع ذلك أنه يكون من الضروري استخدام وسائط اتصال متعددة من مواد مطبوعة، ومسموعة ومرئية، وذلك للربط بين المعلم والمتعلم ونقل المادة التعليمية”[13]

      ويتم التعليم عن بعد بشكل مبدئي عندما تفصل المسافة الطبيعية ما بين المعلم والطالب/ الطلاب، خلال حدوث العملية التعليمية، حيث تستعمل التكنولوجيا مثل الصوت، الصوت والصورة، المعلومات والمواد التعليمية[14]، هذه الفرص والبرامج تتيح للبالغين فرصة أخرى للتعليم الجامعي، أو تصل إلى الأشخاص الأقل حظا سواء من حيث ضيق الوقت أو المسافة أو الإعاقة الجسدية.

كيفية استخدام التعليم عن بعد:[15]

      هناك العديد من الخيارات المتاحة أمام المدرس عن بعد والتي تنحصر ضمن أربعة أصناف وهي:

الصوت:

      الوسائل التعليمية السمعية وتتضمن تقنيات الاتصال التفاعلية بالهاتف وعبر التخاطب الصوتي الجماعي، والراديو، كما يوجد نوع آخر من الوسائل الصوتية الغير التفاعلية مثل أشرطة التسجيل.

الفيديو:

      وسائل الصوت والصورة التعليمية تتضمن الصورة الثابتة كالشرائح الصورية والصور المتحركة مثل الافلام وأشرطة الفيديو، وكذلك الصور المتحركة الحية بالاشتراك مع وسائل التخاطب الجماعي(فالصورة تكون ذات اتجاه واحد أو اتجاهين أما الصوت فيكون ذو اتجاهين.

البيانات:

      تقوم أجهزة الكمبيوتر بارسال واستقبال المعلومات بشكل الكتروني، فكلمة البيانات تستعمل هنا لوصل الفئة الواسعة من الوسائل التعليمية. ومن تطبيقات استعمال الحاسوب عن بعد مايلي:

-التعليمات المدارة بواسطة الحاسوب.

-التعليم بواسطة الحاسوب.

-المطبوعات.

الأطراف الرئيسية للتعليم عن بعد:[16]      

الطلاب:

      إن توفير الحاجات التعليمية للطلبة هو حجز الأساس لجميع الرامج الفعالة للتعليم عن بعد، وهو المقياس الذي يتم على أساسه تقييم كل جهد يبذل في هذا الحقل. بغض النظر عن السياق التعليمي، فإن المهمة الاساسية للطلاب هي التعلم وهي مهمة شاقة حتى في أحسن الظروف حيث تتطلب الحماس والتخطيط والقدرة على تحليل وتطبيق المضمون التعليمي المراد تعليمه.

مهارات وقدرات الهيئة التدريسية:

      إن نجاح أي جهود للتعليم عن بعد تقع على كامل الهيئة التدريسية، ففي نظام التعليم التقليدي لغرفة الصف، تشمل مسؤولية المدرس: تنظيم محتويات الحلقة الدراسية، وفهم أفضل حاجات الطلاب، ويجب على المدرس أن يرتكز على مايلي:

– يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب للمتعلمين عن بعد عند غياب الاتصال المباشر وجها لوجه.

– يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين.

– يطوّر فهما عمليا لتكنولوجيا التوصيل، مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له.

– يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي.

المرشدون والوسطاء في الموقع:

      في الكثير من الأحيان يرى المدرس أن من المفيد الاعتماد على وسيط في الموقع ليكون بمثابة حلقة وصل بين الطلاب والمدرس.

فريق الدعم الفني:

      إن هؤلاء الأشخاص هم الجنود المجهولون في عملية التعليم عن بعد، إنهم يقومون بالتأكيد من أن الكم الهائل من التفصيلات المطلوبة لنجاح هذا البرنامج قد تمّ التعامل معه بفاعلية.

الإداريون:

      رغم أن الإداريين يؤثرون عادة على التخطيط لبرنامج التعليم عن بعد لمؤسسة ما، إلا أنهم كثيرون ما يفقدون السيطرة لصالح المدريين الفنيين حالما يصبح البرنامج قيد التنفيذ. إن الاداريين الفعالين في مجال التعليم عن بعد هم أكثر من مجرد أناس يقدمون الأفكار؛ إنهم يقومون مجتمعين بعملية البناء، وصنع القرار، وهم المحكمون، ويعملون عن قرب مع القائمين على الأمور الفنية وعلى الخدمات الداعمة، لضمان أن المصادر التكنولوجية قد تم الاستفادة منها في المهمة التعليمية للمؤسسة بفاعلية.

ثانيا: التعليم المبرمج (البرنامجي):

      شهد القرن العشرين تقدما علميا سريعا جدا، رافقه ظهور أفكار وطرق جديدة في التعليم والتعلم كان واحدا منها التعليم المبرمج، ويعتمد هذا الأسلوب على قدرات المتعلم وسرعته في التعلم.

مفهوم التعليم المبرمج:[17]

      حتى ندرك المعنى العميق للتعليم المبرمج سننظر في الأسس التي بني عليها هذا الأسلوب وهي:

– عند معالجة أي موضوع لتكن بدايتك دائما بمعارف وخيرات التلاميذ ومن ثم الانتقال التدريجي للموضوعات الجديدة التي لا يعرفونها أو معلوماتهم عنها قليلة.

– رتب المادة المراد دراستها ترتيبا منطقيا ومن السهل إلى الصعب.

– قدّم الموضوع بلغة سهلة فصيحة دون غموض.

– التلاميذ أو الدارسون يعتمدون على أنفسهم في التعلم، فالتعليم المبرمج هو تعلم ذاتي يستطيع الدارس أن يتوقف ويستريح إذا أحس بالتعب، ثم يعود للمتابعة فيما بعد، يعتمد زمن إنهاء البرنامج على قدرات المتعلم وسرعته في التعلم.

– قدم المادة الدراسية على شكل خطوات وهذه الخطوات هي عبارة واضحة قد توضح معلومة أو تشرح مفهوما.

– ماذا سيكون رد فعل الدارس على المثير (الخطوة) ستكون بالطبع استجابة وهي إجابة السؤال بعد معرفة وفهم المعلومة.

– التعزيز: تحتاج هذه الاستجابات الصحيحة إلى تعزيز، والتعزيز هنا ذاتي فالدرس عندما يجد استجاباته صحيحة يحس بالراحة ويزداد إيمانه بقدراته وهذا أهم أنواع التعزيز.

مميزات التعليم المبرمج:[18]

– الاهتمام بتحديد أهداف التعلّم بدقة، ووصف السلوك النهائي للمتعلم.

– تقسيم العمل إلى خطوات صغيرة الذي يؤدي إلى تقليل فرص الخطأ وزيادة إمكانية النجاح.

– حصول المتعلم على التعزيز الفوري، يؤدي إلى تأكيد الاستجابة الصحيحة وزيادة دافعيته للتعلم.

– تنفيذ الطلاب للبرنامج في الصف، لا يحتاج إلى جهد كبير من المعلم، مما يعطي المعلم فرصة من خلال ذلك إلى متابعة أداء التلاميذ، للتعرف على بعض مشكلاتهم التربوية، ومن ثم اقتراح حلول مناسبة لها.

– يتيح الفرصة لكل تلميذ أن يتعلم وفق قدراته الخاصة دون مقارنة أدائه مع غيره، مما يساعده على تجنب مواقف الإحراج في التعلم الجمعي.

– يساعد المتعلم في تعليم التفكير المنطقي بسبب منطقية خطوات الدروس وفق البرنامج، والتي تنعكس بالضرورة على طريقة تفكير التلاميذ منطقيا ومنهجيا

– يساعد المتعلم في التعلم الإتقاني، بسبب إخضاع أهداف البرنامج ومحتواه وأنشطته للاعداد الدقيق والتعديل والتطوير.

– يعين التعليم المبرمج على تعليم الطلبة عديدا من الموضوعات المدرسية المنهجية بطريقة إتقانية، لا مجال فيها لترك أي جزئية من المادة التعليمية دون فهم.

– يمكن تثبيت أثر المحتوى العلمي بوسائل تعليمية كثيرة: الأشكال والرسوم، وربما استخدام المؤثرات الصوتية والسمعية والمرئية وبذلك يتم تعزيز التعلم بأثر من وسيلة، وبهذا يكون أكثر ثباتا في ذهن المتعلم.

خاتمة

– يستخدم التعليم للدلالة على العمليات التي يقوم بها المعلم في التعليم النظامي لنقل المعلومات إلى الطلبة”

– تساهم تكنولوجيا التعليم في صياغة وتطوير المناهج التعليمية، وفق متطلبات المنظومة التربوية في كل مجتمع

– يوظف التعليم الالكتروني في انجاز عملية التعليم والتعلم، حيث تعمل الشبكة كوسيط أساسي لتقديم كامل عملية التعليم

– يطبق التعليم الالكتروني مدمجا مع التعليم التقليدي في عمليتي التعليم والتعلم، بحيث يتم استخدام بعض أدوات التعليم الالكتروني لجزء من التعليم داخل قاعات الدرس الحقيقية.

– توظف بعض أدوات التعليم الالكتروني جزئيا في دعم التعليم الصفي التقليدي وتسهيله ورفع كفاءته.

– تسهيل عملية التعليم وتيسير درجة الاستيعاب لدى المتعلّم.

-يعين التعليم المبرمج على تعليم الطلبة عديدا من الموضوعات المدرسية المنهجية بطريقة إتقانية.

-الاهتمام بتحديد أهداف التعلّم بدقة، ووصف السلوك النهائي للمتعلم.

هوامش المقال: 

[1] فضيل دليو: التكنولوجيا الجديدة للإعلام والاتصال، المفهوم الاستعلامات، الآفاق، دار الثقافة، المملكة الأردنية الهاشمية، عمان، 2010،  ص19

[2] اللقاني أحمد والجمل حسين علي: معجم المصطلحات التربوية المعرفة في المناهج وطرق التدريس، عالم الكتب، 1996، ص71.

[3] القبسي نايف: المعجم التربوي وعلم النفس، عمان، 2006، ص170.

[4] محمد محمود حيلة: تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتعليم، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، 1998، ط1، ص81.

[5] محمد فرحاة القضاة: أساسيات علم النفس النظرية والتطبيق، دار الحامد، عمان، الأردن، ط1، 2006، ص218.

[6] سعاد بوعناقة: الاتجاهات الحديثة في تطوير التعليم، مجلة محكمة دراسات أكاديمية في المعلومات والمعرفة، ع1،  2009، ص43.

[7] المنجد في اللغة العربية المعاصرة: ط2، لبنان، دار المشرق، 2001، ص151.

[8] بوعناقة: 2009، ص43.

[9] عبد الحليم بشير الكلوب: التكنولوجيا في عملية التعلم والتعليم، الأردن، دار الشروق للتوزيع والنشر، 1999، ص39.

[10] زكريا بن يحي لال- علياء بن عبد الله الجندي: تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق، عالم الكتب، القاهرة، 2008، ص15.

[11] عبد الحميد محمد: منظومة التعليم عبر الشبكات، دار عالم الكتب، 2005، ص15.

[12] رشراش أنيس عبد الخالق- أمل أبو ذياب عبد الخالق: تكنولوجيا التعليم وتقنياته الحديثة، دار النهضة العربية، بيروت، ط1، 2008، ص26.

[13] كمال عبد الحميد زيتون: تكنولوجيا التعليم في عصر المعلومات والاتصالات، عالم الكتب، القاهرة، ط2، 2004، ص282.

[14] وليد أحمد جابر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، دار الفكر ناشرون وموزعون، عمان، ط6، 2014، ص271

[15] وليد أحمد جابر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، المرجع نفسه، ص271.

[16] وليد أحمد جابر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، المرجع السابق، ص273- 274- 275.

[17] وليد أحمد جابر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، المرجع السابق، ص283- 284.

[18] وليد أحمد جابر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، المرجع السابق، ص288- 289.

المصادر والمراجع:

– أحمد اللقاني والجمل حسين علي: معجم المصطلحات التربوية المعرفة في المناهج وطرق التدريس، عالم الكتب، 1996.

– رشراش أنيس عبد الخالق- أمل أبو ذياب عبد الخالق: تكنولوجيا التعليم وتقنياته الحديثة، دار النهضة العربية، بيروت، ط1، 2008.

– زكريا بن يحي لال- علياء بن عبد الله الجندي: تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق، عالم الكتب، القاهرة، 2008.

– سعاد بوعناقة: الاتجاهات الحديثة في تطوير التعليم، مجلة محكمة دراسات أكاديمية في المعلومات والمعرفة، ع1،  2009.

– عبد الحليم بشير الكلوب: التكنولوجيا في عملية التعلم والتعليم، الأردن، دار الشروق للتوزيع والنشر، 1999.

– عبد الحميد محمد: منظومة التعليم عبر الشبكات، دار عالم الكتب، 2005.

– فضيل دليو: التكنولوجيا الجديدة للإعلام والاتصال، المفهوم الاستعلامات، الآفاق، دار الثقافة، المملكة الأردنية الهاشمية، عمان، 2010.

– القبسي نايف: المعجم التربوي وعلم النفس، عمان، 2006.

-كمال عبد الحميد زيتون: تكنولوجيا التعليم في عصر المعلومات والاتصالات، عالم الكتب، القاهرة، ط2، 2004.

– محمد فرحاة القضاة: أساسيات علم النفس النظرية والتطبيق، دار الحامد، عمان، الأردن، ط1، 2006.

– محمد محمود حيلة: تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتعليم، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 1998.

– المنجد في اللغة العربية المعاصرة: ط2، لبنان، دار المشرق، 2001.

– وليد أحمد جابر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، دار الفكر ناشرون وموزعون، عمان، ط6، 2014.

*لبروفيسور فاطمة عبد الرحمن، جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف الجزائر، والدكتورة صامت بوحايك أمينة ، جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف الجزائر، والدكتورة قمومية سعاد، جامعة معسكر.

Leave a Reply

avatar
  Subscribe  
Notify of