+91 98 999 407 04
aqlamalhind@gmail.com

القائمة‎

أثر تكنولوجيا الاتصال في الثقافة
دكتورة حسين نجاة

الملخص:

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير تكنولوجيا الاتّصال في الثقافة، في زمن أصبح فيه العالم قرية صغيرة بفضل وسائل الاتّصال الحديثة التي لا تؤمن بالحدود والمسافات، الأمر الذي ساعد على فتح أبواب التّبادل الثقافي، والحضاري بين أبناء المجتمعات والتّعرف على حضارات، وثقافات الشعوب.

الكلمات المفتاحية: تكنولوجيا الاتصال، الثقافة.

مقدمة:

شهد العالم في الآونة الأخيرة تطورات سريعة غير مسبوقة في كافة نواحي الحياة، وأبرز هذه التّطورات هو التّطور السريع لوسائل الاتّصال، “فالثورة المذهلة الحاصلة في تكنولوجيا الاتّصال والابتكارات الإلكترونية المتطورة، وسّعت من إمكانات وقدرات هذه الوسائل، وضاعفت من دورها في المجتمع الإنساني، ونستطيع القول إنّها وضعت الجيل الحالي والأجيال القادمة أمام تحديات كبيرة، كما أنّ التّقدم الذي طرأ على وسائل الاتّصال ساهم بدور فعال في تصغير العالم، واختصار المسافة والزمن”([1]).

ومن التأثيرات الكبرى لتكنولوجيا الاتّصال تأثيرها في جانب الثقافة، مما سهل من عملية تبادل الأفكار، والآراء، وكذا انتقال الثقافات المختلفة، والتّعرف على أهم ما يميز هذه الثقافات من جوانبها المادية واللامادية التي تميزها العادات والتقاليد، والقيم ونمط العيش، هذه الثقافات التي فتحت المجال أمام المجتمعات المحلية لتصبح أكثر عالمية من خلال ما تستقبله من ثقافات عبر شبكة الإنترنت، وكذا محاولة مواكبة كل ما هو جديد.

ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على إبراز دور تكنولوجيا الاتصال على الثقافة.

أولا: تحديد المفاهيم:

1-التكنولوجيا:

يمكن تحديد مفهوم التكنولوجيا كما يلي:

لغة: كلمة (Technology) مشتقة من الكلمة اليونانية (TECHNE) وتعني فنيات أو مهارات أما (LOGY) ،والتي تعني علم أو دراسة([2]).

أما من حيث مضمونها فإنّ التكنولوجيا تعرّف على أنّها “مجموعة من النظم والقواعد التطبيقية، وأساليب العمل التي تستقر لتطبيق المعطيات المستخدمة لدراسات أو بحوث مبتكرة في مجال الإنتاج، والخدمات كونها التطبيق المنظم للمعرفة والخبرات المكتسبة التي تمثل مجموعة الوسائل، والأساليب الفنية التي نستعملها الآن في مختلف نواحي حياته العلمية، وبالتّالي فهي مركب قوامه المعدات والمعرفة الإنسانية”([3]).

كما تعرّف على أنّها “فرع من المعرفة التي تتعامل مع إنشاء، واستخدام وسائل التقنية، وترابطها مع الحياة والمجتمع بالاعتماد على موضوعات مثل: الفنون الصناعية والهندسية، والعلوم التطبيقية، والعلوم البحتية”([4]).

وتعرّف أيضا” ترجمة القوانين، والنّظريات العلمية إلى آلات، ومعدات ميكانيكية وأجهزة، ومبتكرات، وإجراءات، وأساليب من أجل تحقيق غايات ملموسة أو الحصول على حاجات معينة  أو التأثير في البيئة من أجل تحقيق أغراض عملية معينة “([5]).

كما قيل أنّها “التّطبيق العملي للاكتشافات العلمية، والاختراعات وخاصة في مجال الصناعة التي يتمخض عنها البحث العلمي”([6])، وقد أخذ مفهوم التّكنولوجيا أبعادًا أخرى حيث عُرّفت بأنّها” المجموع الكلي للمعرفة المكتسبة، والخبرة المستخدمة في إنتاج السلع والخدمات في نطاق نظام اجتماعي اقتصادي معين من أجل إشباع حاجة المجتمع التي تحدد بدورها كم ونوع السلعة والخدمة”([7]).

من خلال هذا التّعريف نلاحظ أنّ التّكنولوجيا تم ربطها بالنّظام الرأسمالي والاقتصادي والاجتماعي.

وقد حددها “زاهر أحمد” في ثلاث مفاهيم أساسية: ([8])

-التكنولوجيا كعملية هو التّطبيق المنظم للمحتوى العلمي أو المعلومات بعرض أداء محدد يؤدي في النهاية إلى حل مشكلة معينة.

-التكنولوجيا كمنتج محصلة تطبيق الأساليب يكون في المساعدة في إنتاج الآلات والخامات، ويطلق على الآلات hardware والمواد الخامsoftware.

-التّكنولوجيا كمزيج للأسلوب والمنتج: ومن هذا يتضح أنّ عملية الاختراع تصاحبها عملية الإنتاج، وبالتّالي لا يمكن فصل التكنولوجيا كأسلوب عنها كمنتج، وأوضح مثال على ذلك هو الحاسب الآلي، فنفس الجهاز يصاحبه تطور في إنتاج البرامج وتوسع كبير فيها.

2-الاتصال:

كلمة الاتّصال (COMMUNICATION) مشتقة من لفظها الانجليزي من الأصل اللاّتيني COMMUNISأو COMMON ،ومعناها مشترك أو عام، فعندما نقوم بعملية الاتّصال، فنحن نحاول أن نقيم رسالة مشتركة مع شخص أو جماعة أخرى أي أننا نحاول أن نشترك سويا في معلومات أو مواقف واحدة ([9]).

أما اصطلاحا: فنجد عدّة مفاهيم للاتصال نذكر منها:

تعريف “كارل هوفلاند” للاتّصال بأنّه” العملية التي ينقل عمدًا بمقتضاها المرسل منبهات لكي يعدل سلوك المستقبلين “([10]).

ويرى الباحث “جورج ليندبرغ “أنّ كلمة اتصال” تستخدم لتثير إلى التّفاعل بواسطة العلامات والرموز، وتكون الرموز عبارة عن حركات أو صور أو لغة أو شيء آخر تعمل كمنبه للسلوك، أي أنّ الاتّصال هو نوع من التّفاعل الذي يحدث بواسطة الرموز “ ([11]).

  كما يعرّفه “شارلز موريس” بأنّه” يتناول أي طرف يتوفر فيه عدد من الأفراد في أمر  معين “ ([12]).

   أما “جيهان أحمد رشتي” فتعرفه” هو تلك العملية التي يتفاعل بمقتضاها متلقي مع مرسل الرسالة (كائنات حية أو بشر آلات ) في مضامين اجتماعية معينة، وفي هذا التّفاعل يتم نقل أفكار ومعلومات (منبهات) بين الأفراد عن قضية معينة أو معنى مجرد أو واقع معين، فنحن حينما نتصل نحاول أن نشرك الآخرين، ونشترك معهم في المعلومات والأفكار فالاتّصال يقوم على مشاركة المعلومات والصور الذهنية  والآراء “ ([13]).

والملاحظ على كل هذه التّعاريف أنّها تحصر الاتّصال على الإنسان فقط، لكن نجد بعض العلماء من يوسع عملية الاتّصال على الكائنات الأخرى، وحتى الآلات، حيث يرون الاتّصال “أي نشاط فيه معلومات مشتركة “([14]).

3-تكنولوجيا الاتصال الحديثة:

تُعرّف تكنولوجيا الاتّصال الحديثة بأنّها مجموعة من الوسائل، أو التقنيات أو النّظم المتعددة، والتي توظف من أجل معالجة المحتوى أو المضمون المراد توصيله عبر عملية الاتّصال التنظيمي أو الجماهيري أو الشخصي.

    وتّعرّف أيضا بأنّها “جميع الوسائل والأدوات اللازمة لتوصيل المعلومات، ويتمثل  ذلك في تكنولوجيا الاتّصال من عناصرها الفاكس، والتليفزيون، والراديو، والتلكس  واستخدام الحاسبات الآلية، وشبكات المعلومات، ومراصد المعلومات، وشبكات الانترنت والمؤتمرات عن بعد، واستخدام القمر الصناعي، والبريد الكتروني وغيرها من وسائل الاتّصال” ([15]).

4-مفهوم الثقافة:

     لا بد من الإشارة إلى أنّ مفهوم الثقافة  من المفاهيم  التي حظيت بتعاريف كثيرة لأنّها مركز اهتمام كثير من الباحثين، وقد عُرّفت الثقافة بمعناها الواسع الذي حمله إعلان مكسيكو (الأوسكو) في عام 1982 بأنّ الثقافة: ” ينظر إليها اليوم على أنّها جميع السمات الروحية، والمادية، والفكرية، والعاطفية التي تميز مجتمعا بعينه أو فئة اجتماعية بعينها، وهي تشمل الفنون والآداب، وطرائق الحياة كما تشمل الحقوق الأساسية للإنسان ونظم القيم، والمعتقدات” أما على صعيد وظائفية الثقافة فالإعلان يشدد على أنّ” الثقافة هي التي تمنح الإنسان قدرته على التّفكير في ذاته، وهي التي تجعل منه كائنا يتميز بالإنسانية المتمثلة في العقلانية، والقدرة على التقدم، والالتزام الأخلاقي، وعن طريقها نهتدي إلى القيم ونمارس الاختيار، وهي وسيلة الإنسان للتعبير عن نفسه، والتعرف على ذاته كمشروع غير مكتمل وإعادة النظر في انجازاته، والبحث دون توانٍ عن مدلولات جديدة، وإبداع، وأعمال يتفوق فيها على نفسه “([16]).

  ويُعرّفها “ويسكر”: “هي كل الأنشطة الاجتماعية في أوسع معانيها مثل: اللغة، والزواج ونسق الملكية، والاتيكيت، والصناعات، والفن “([17]).

أما “مالينوفيسكي” فيصف الثقافة بأنّها” أداة فعالة تنقل الإنسان إلى وضع أفضل وضع يواكب المشاكل، والأطروحات الخاصة التي تواجهه في المجتمع في بيئته، وذلك في ضوء تلبية لحاجاته الأساسية ([18]).

وعرّفها أيضا تايلور بأنّها” ذلك الكل المركب الذي يشمل على المعرفة، والمعتقدات والفن، والأخلاق، والقانون، وأي قدرات أخرى أو عادات يكتسبها الإنسان بصفته عضوا في المجتمع “([19])،فمن خلال تعريف تايلور للثقافة يرى أنّها مكتسبة وتعبر عن شمولية الحياة الاجتماعية للإنسان.

  أما “سابير” فقد تطرق أيضا إلى مفهوم  الثقافة من خلال تقسيمها إلى ثلاثة معاني مختلفة بقدر ماهي متكاملة في الاستعمال:([20]).

   المعنى الأول: هي أي عنصر موروث اجتماعيا في حياة الإنسان .

المعنى الثاني: فكرة مثالية وتقليدية إلى حدّ ما عن التهذيب الفردي تقوم على قدر معقول من المعلومات، والخبرات المعنية التي تمثلها، ولكنها تتكون أساسا من مجموعة من ردود الفعل الطرازية التي تتمتع بتأييد طبقة اجتماعية ومدعمة  بتراث مستقر إلى حد بعيد .

 المعنى الثالث: الاتجاهات العامة، وجهات النّظر عن الحياة، والمظاهر الحضارية التي تعطي لشعب معنى مكانته المتميزة في العالم .

    ثانيا: تأثير تكنولوجيا الاتّصال في الثقافة:

     بما أنّ الإنسان كائن اجتماعي بالطبع أي يميل إلى الاجتماع مع غيره من الجماعات البشرية، والعيش معهم لإشباع حاجاته المتعددة والمختلفة من خلال الاتّصال به، والتواصل معهم عبر ما هو مادي، وتقني، ومنها ما هو معنوي، وبيولوجي واجتماعي، وبالتالي خلق نمط معين من طريقة، وأسلوب للعيش في الحياة اليومية، والتي انتهت بمفهوم الثقافة([21])،إذن هناك علاقة بين الثقافة ووسائل الاتصال.

    يرى “عبد الرحمن عزّي” أنّ هناك ارتباط بنيوي بين الثقافة ووسائل الاتّصال، يعتمد هذا الارتباط على حدوث تطور مثير في تكنولوجيا الاتّصال، وكل اكتشاف في الاتّصالات يحدث هزّة ثقافية، فاكتشاف الكتابة أوجد لغة الرموز، واكتشاف الطباعة نقل الثقافة من الحالة الشفوية إلى المطبوعة، واكتشاف الإذاعة والتلفاز أدخل ثقافة سمعية بصرية، واكتشاف الحاسوب الشبكات المعلوماتية، كالإنترنت أدّى إلى بروز الثقافة التفاعلية، هذا التجاذب وإن كان يمس شكل الثقافة، وليس محتواها بالضرورة، فإنّه يبرز مدى التفاعل الجدلي بين الثقافة والاتّصال([22])،وهذا ما يجعل وسائل الاتّصال أدوات لنشر الثقافة، وتلعب دورا في التّواصل الثقافي، وانتقاء المحتوى الثقافي، والتبادل الثقافي وتحقيق الذاتية الثقافية، وإحداث التنمية الثقافية، وتحقيق التبادل الثقافي مع الثقافات   الأخرى ([23]).

    وقد مرّت الثقافة  بالعديد من المتغيرات المتسارعة التي تحمل في طياتها إيديولوجية التنميط، والاختراق الثقافي، والتي تتجلى في  صياغة ثقافة عالمية منمذجة لقيم ومعايير وسلوك، وعادات وسيطرة ثقافية على الثقافات بوساطة استثمار مكتبات العلوم، والتقدم التكنولوجي في مجال ثورة الاتّصالات والمعلومات، الأمر الذي قد يؤدي إلى نشوء قيم ثقافية، وأنماط سلوكية ليس هناك من روابط يربطها بنظامها الاجتماعي، وهو ما يؤدي بالتالي إلى حدوث تشويش للهوية الثقافية([24]).

وبما أنّ هناك تجاذب بين الثقافة كعلم معنوي مادي معايش، وبوسائل الاتّصال كعلم رمزي يرافق ذلك تفاعل الفرد مع محتويات وسائل الاتّصال من خلال رمزية اللغة أو الصورة أو الفيديو، إذن هناك جاذبية بين الفرد، ووسائل الاتّصال، فالفرد ينتقل أو يلجأ من عالمه الثقافي الحقيقي إلى العالم الرمزي الذي تفرضه وسائل الاتّصال تلقائيا ([25]).

إنّ من أهم التّقنيات الحديثة المؤثرة في ثقافة الإنسان التلفاز، والحاسوب، وشبكة الإنترنت، والهاتف النقال حيث أصبح التلفاز من أهم الوسائل الجماهيرية، وأكثرها تأثيرا على فئات المجتمع العريضة، لهذا الغرض فإن الميثاق الوطني أكد بشكل واضح وجلي في إطار بناء الدولة الجزائرية حرصه الشديد على أنّ الصحافة، والإذاعة، والتلفاز ومعها الوسائل السمعية البصرية بجميع أنواعها ملزمة على نشر ثقافة رفيعة مشوقة مع رفع المستوى الفكري لدى المواطن ([26]).

وبالتّالي فإن هذا النوع من البرامج يقوم بمهمة تعريف، وتقريب النّاس من الحياة الثقافية، وتوسيع دائرة المعارف، والمدركات لديهم كما يسهم في تنمية الحس الفني، والذّوق الجمالي، لذا فإن بثّ مثل هذه المضامين في الأجهزة الجماهيرية يُعدّ مكسبا للثقافة خاصة أنّ التليفزيون أصبح مستقطبا لأكبر شرائح المجتمع التي تلبي احتياجات الجماهير العريضة ما بين الترفيه، والإعلام، والإخبار، والتثقيف ([27]).

في حين أن الحاسوب أدخل الثقافة، والشبكات المعلوماتية (الإنترنت) إلى بروز الثقافة التفاعلية، وهو التجاذب، وإن كان يمس شكل الثقافة، وليس محتواها بالضرورة  فإنّه يبرز مدى التفاعل الجدلي بين الثقافة ووسائل الاتصال، فالثقافة تستوعب وسائل الاتصال([28]).

ونتج عن ذلك شبكة الانترنت التي تمثل مجموعة كبيرة من أجهزة الكمبيوتر في مختلف أنحاء العالم تتحدث مع بعضها البعض بمعنى أنّ هناك  ملايين من أجهزة الكمبيوتر كتبادل المعلومات فيما بينها عبر ما يعرف بالنسيج العالمي متعدد النطاقWORLD WIDE WEL(WWW) ([29])،وتأتي أهميتها أيضا في أننا أصبحنا نرى إقبالا واسعا على ارتياد مقاهي الإنترنت، وبأعداد كبيرة ولفترات زمنية طويلة نسبيا، للإفادة العلمية، والأكاديمية في المطالعة، وكتابة البحوث والرسائل، والأطاريح الجماعية مما سهل على رفع الكفاءة العلمية في الاختصاصات، والاطلاع على الثقافات الإنسانية وتطورها، والتثاقف معها لاقتباس العناصر الثقافية الايجابية، وبذلك يكون التثاقف عملية اقتصادية توفر الجهد والوقت لإشباع الحاجات الإنسانية([30]) .

الخاتمة:

أصبحت تكنولوجيا الاتصال تؤدي دورًا مهما في إحداث التغير الثقافي داخل المجتمع وخاصة الإنترنت، إذ تعتبر من أكثر التكنولوجيات المستخدمة جماهيريا بسبب سرعة هذه الوسيلة في نشر قيم وأفكار ثقافية، وقدرتها الفائقة على نقلها من مجتمع إلى آخر .

الهوامش:

1- فلاح جابر جاسم، الغرابي، وسائل الاتصال الحديثة ودورها في إحداث التغير الاجتماعي ، مجلة القادسية، كلية الآداب، المجلد، 8 العدد 2، 2009م، ص: 211.

2- بلعلياء خديجة ، معموري صورية ، دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اكتساب مزايا تنافسية في منظمات الأعمال، الملتقى الدولي الخامس حول رأس المال الفكري في منظمات الأعمال في ظل الاقتصاديات الحديثة، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية، جامعة حسيبة بن بوعلي، الشلف، الجزائر، ديسمبر، 2011م، ص :07.

3- جمال شعير، سمير، دور الاتصال بالمشاركة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتفعيل الخدمة الإرشادية في محافظة البحيرة، رسالة ماجستير، قسم الإرشاد والمجتمع الريفي كلية الزراعة جامعة المنوفية، مصر، 2004، ص: 13.

//www.dictionary.com/brouse/technology(le 26/03/2016).:- http4

5- جمال شعير، سمير، مرجع سابق، ص:13.

6- فهد العبيد، يعقوب ،التنمية التكنولوجية،الدار الدولية،القاهرة، 1989، ص: 14.

7- أحمد  الزغبي، محمد ، التغير الاجتماعي، الدار الطليعة، القاهرة، 1998، ص: 85.

8- محمد الوهاب، عبد الباسط، استخدام تكنولوجيا الاتصال في الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني دراسة تطبيقية ميدانية، المكتب الجامعي الحديث، 2005، ص: 82-83.

9- أبو السعود، إبراهيم ،تقنيات الاتصال والمعلومات، شركة الإسلام، مصر للطباعة، 2005، ص: 23.

10- دليو، فضيل ، تاريخ وسائل الاتصال، دار أقطار للفكر،ط3، 2005 ، ص: 18.

11- عماد مكاوي حسن، حسين السيد ليلى، الاتصال ونظرياته المعاصرة، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، 2017،ص: 29.

12- بلخيري رضوان، جابري سارة ، مدخل للاتصال والعلاقات الدولية، جسور للنشر والتوزيع، الجزائر ،2013، ص: 12.

13- واكد، نعيمة ، مبادئ علم الاتصال، طاكسيج كوم للدراسات والنشر والتوزيع، 2011 ص: 08.

14- شرف، عبد العزيز ، نماذج الاتصال، القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2003،ص: 22.

15- جمال شعير، سمير، مرجع سابق، ص: 14.

16- الرميحي، محمد ، واقع الثقافة ومستقبلها في الثقافة والمثقف في الوطن العربي، الوثائق الرئيسية لإعلان مكسيكو بشأن الثقافة مكسيكو 26 تموز ،1982 مركز دراسات الوحدة العربية، ط1 ،1992، ص: 267-284.

17- سعيدي، محمد ، مستقبل الثقافات الشعبية العربية، مجلة فيلاديفيا الثقافية، 2010 ص:24.

18- كوش، دوني ، مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية، ترجمة قاسم المقداد من منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق،2008 ،ص:24.

19- السويدي، محمد، مفاهيم علم الاجتماع الثقافي ومصطلحاته، المؤسسة الوطنية للكتاب ط1،الجزائر،1991، ص:50.

20- أبو زيد، أحمد ، البناء الاجتماعي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط4، ج1، 1975 ص:189.

21- علي العبيدي، حارث ، أنماط التثاقف عبر وسائل الاتصال في المجتمع العراقي، رؤية تحليلية، قسم علم الاجتماع، كلية الآداب، العراق، ص: 8.

22- عزي، عبد الرحمن ، الثقافة وحتمية الاتصال، مجلة المستقبل العربي، العدد 295 ،مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2003، ص:55.

23- محمد حسن،سمير، الإعلام والاتصال بالجماهير والرأي العام، عالم الكتب، القاهرة 1984، ص: 32.

24- جيهان، سليم ، عولمة الثقافة واستراتيجيات التعامل معها في ظل العولمة، مركز الدراسات الوحدة العربية، بيروت ،2003 ص: 232.

25- عبد الرحمن، عزي ، دراسات في نظرية الاتصال، سلسلة كتيب المستقبل العربي مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2003 ص: 23.

26-الميثاق الوطني، الباب الثالث :المحاور الكبرى لبناء الاشتراكية،1976،ص: 107.

27- مغربي، سلمى ،الإعلام الثقافي بالتليفزيون ودوره في خدمة الأدب، مجلة المقال، العدد 5 ،جامعة باجي مختار، عنابة ،  ص: 269.

28- عزي، عبد الرحمن ، الثقافة وحتمية الاتصال،ص: 15.

29-الفراء، عبد الله، تكنولوجيا التعلم والاتصال، دار الثقافة للنشر والتوزيع، مطابع الأرزط4،الأردن،1999، ص:373.

30-كلوكهو، نكلايد،الإنسان في المرآة، ترجمة د شاكر مصطفى سليم، مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، بغداد نيويورك،1949، ص: 144.

*جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف –الجزائر

Leave a Reply

avatar
  Subscribe  
Notify of