+91 98 999 407 04
editor@aqlamalhind.com

القائمة‎

استخدام فعل “رغب يرغب” بصلات “إليه وبه وعنه وفيه” في القران الكريم
د. أورنك زيب الأعظمي

استخدم القرآن الكريم فعل “رَغِبَ يَرْغَبُ رغبةً” بكافة صلاتها الأربع المستخدمة في كلام العرب الجاهلي والإسلامي فالثلاث منها بارزة وهي: إلى والباء وعن، وأما الصلة الرابعة “في” فقد حذفها في سورة النساء إلا أنّ السياق يدلّ على أنّها محذوفة هناك، وإليكم الآيات التي استخدمت فيها هذه الصلات أو حذفت:

“وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ٥٩” (سورة التوبة)
“عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ ٣٢” (سورة القلم)
“فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ٧ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ٨” (سورة الشرح)
“وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِي‍ۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُ’ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُ’ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٣٠”. (سورة البقرة)
“قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا ٤٦” (سورة مريم)
“وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ١٢٧ وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ١٢٨” (سورة النساء)
“مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَ‍ُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢٠” (سورة التوبة)
نبدأ بالصلة “إلى” ثم نتناول صلة “عن” وبعد ذلك نتحدث عن صلة “في” وفي الأخير نناقش صلة “الباء”، وذلك لسبب سيتبيّن لكم آنفًا إنْ شاء الله تعالى. ولنعلم أنّ بحثنا هذا يبنى على كلام العرب الجاهلي والإسلامي، ولا يأتي الحديث فيه إلا كالتبع.
فقال حسّان بن ثابت الأنصاري:
فهلّا أسيدًا جئتَ جارَك راغبًا إليه ولم تعمِد له فتُرافعه
وقال النمر بن تولب العُكلي:
وإذا تُصبك خصاصةٌ فارجُ الغنى وإلى الذي يُعطي الرغائب فارغب
وقال الكميت بن معروف الأسدي:
وإني لأسعى للتكرّم راغبًا ومن يُحصِ أخلاقَ التكرّم يرغب
إلى شيمةٍ مني وتأديب والدي ولا يعرف الأخلاقَ من لم يؤدّب
وقال أبو الأسود الدؤلي:
لحى الله مولى السوء لا أنت راغبٌ إليه ولا رامٍ به مَنْ تحاربه
يمنّ ولا يُعطي ويزعم أنه كريمٌ وتأبى نفسُه وضرائبُه
فالأصل في الرغبة إليه هو الميل إليه ومنه تدرّج لمعنى الابتهال والافتقار فقال الحطيئة:
ألم أكُ مسكينًا إلى الله راغبًا على رأسه أنْ يظلم الناس زاجرُه
فـ”راغب إلى الله” هنا يعني “مفتقرًا إلى الله”.
وقال عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه:
“— وقَدَّرَ أقواتَهم، ونَهَجَ سبيلَ الراغبين إليه، والطالبين ما لديه”.
هذا ويبدو من قراءة هذه الشواهد، كما ذكرت، أنّ “رغب إليه” استخدم ليعني “مال إليه” فكأنّ صلة “إلى” للرغبة ليست أصلية تختصّ بها بل هي تضمين كما هو أسلوب القرآن وكلام العرب فقال النابغة الذبياني:
أقول، والنجم قد مالت أواخره إلى المغيب: نثبت نظرة، حار
وقال وضّاح اليمن:
صبا قلبي ومال إليك ميلا وأرّقني خيالُكِ يا أثَيلا
وذلك أنّ مرادفات فعل “رغب إليه” كلّها تأتي لصلة “إلى” عندما تدلّ على الميل إليه كما قال عنترة بن شداد العبسي:
فسيري مسيرَ الأمن يا بنتَ مالكٍ ولا تجنحي بعد الرجاء إلى اليأس
وقالت الخنساء:
ترى المجدَ يهوي إلى بيته يرى أفضلَ الكسب أنْ يُحمَدا
هوى إليه: رغب إليه.
وقال حسان بن ثابت الأنصاري:
فلمّا أتانا رسولُ المليـ ك بالنور والحقّ بعدَ الظُلَم
رَكَنّا إليه ولم نعصِه غداةَ أتانا من أرضِ الحرم
وقال تعالى:
“سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ١٣ وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ١٤” (سورة الزخرف)
وأما صلتها “عن” فقال الحصين بن الحمام المرّي:
فإن كنتَ عن أخلاقِ قومِك راغبًا فعُذ يضُبَيعٍ أو بعوف بن أصرما
وقال حسّان بن ثابت الأنصاري:
فإنكم إنْ ترغبوا لا يكن لكم عن أصلكم في جِذمِ قيسٍ مُعَوَّلُ
وقال الكميت الأسدي:
كَتومٌ إذا ضجَّ المطيَّ كأنما تكرَّمُ عن أخلاقهن وترغبُ
وصلة ما يرادفها من الكلمات أيضًا “عن” كما قال حاتم الطائي:
إني لأعلم أني سوف يُدركني يومي، وأصبحُ عن دنياي مشتغلا
وقال عنترة بن شداد العبسي:
يا بني الأعجام ما بالُكمُ عن قتالي كلُّكم في شغلِ
فبدا أنّ صلة “عن” للرغبة أيضًا ليست أصلية لها بل هي للتنفر والإعراض كما قال عنترة بن شداد العبسي:
شربتْ بماء الدحرضين فأصبحتْ زوراءَ تنفِر عن حياض الديلم
وقال عنترة أيضًا:
بالله! ما بالُ الأحبة أعرضتْ عنا ورامتْ بالفراق صدودَها
وقال حسّان بن ثابت الأنصاري:
وإني إذاما قلتُ قولًا فعلتُه وأُعرِضُ عمّا ليس قلبي بفاعل
وقال هدبة بن خشرم:
سأهجو من هجاهم من سواهم وأعرِضُ منهم عمن هجاني
وقال تعالى:
“أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا ٦٣” (سورة النساء)
وأما صلتها “في” فهي التي صلة أصلية لها كما أعتقد فقال عنترة بن شداد العبسي:
لغير العلى مني القلى والتجنب ولولا العلى ما كنت في العيش أرغب
وقال أيضًا:
لو كان قلبي معي، ما اخترتُ غيرَكم ولا رضيتُ سواكم، في الهوى، بدَلا
لكنه راغبٌ فيمن يعذّبه فليس يَقبَل لا لَومًا ولا عذَلا
وقال أعشى همدان:
وما أنا فيما يُكبِرُ الناسُ فقدَه ويسعى له الساعون فيها براغب
وقال أيضًا:
فإني بحقٍّ لستُ أبدًا مسلمًا بغدرٍ ففي التقوى وفي الدين فارغب
وقال أعشى باهلة:
في مثله يرغبُ كلُّ راغب
وأنت عفٌّ طيّبُ المكاسب
وقال ابن دارة سام بن مسافح الغطفاني:
أبوك أبو سفّانة الخير لم يزل لدنْ شبّ حتى مات، في الخير راغبا
به تضربُ الأمثال في الناس ميّتًا وكان له، إذ كان حيًّا، مصاحبا
وقال عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه:
“— وقدّم زادَ الآجلة سعيدًا، وبادر من وَجَل، وأكمش في مَهَل، ورغب في طلب، وذهب عن هرَب”.
وكذا جاءت نفس الصلة، في، للكلمات المرادفة للرغبة فقال عنترة بن شداد العبسي:
إذا اشتغلتْ أهلُ البطالة في الكأس أو اغتبقوها بين قَسٍّ وشمّاس
جعلتُ منامي تحت ظلِّ عجاجةٍ وكأسَ مدامي قِحفَ جُمجُمةِ الرأس
وله أيضًا:
في الخيل والخافقاتِ السود لي شغلٌ ليس الصبابة والصهباءُ من شغلي
وقال أبو الأسود الدؤلي:
فحاولتَ خدعي والظنون كواذب وكم طامعٍ في خدعتي غيرُ ظافر
وأما صلتها “ب” فلا تستخدم إلا مع “عن” كما وجدت. قال حسّان بن ثابت الأنصاري:
قد رغبوا، زعموا، عني بأختهم وفي الذُرى نسبي والمجدُ مرفوع
وقال بعض شعراء طيّ:
وأرغب فيها عن عُبَيدٍ ورهطه ولكنْ بها عن سِنبِسٍ لستُ أرغب
وفيها أي في إحدى بناته.
وقال علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه:
“ثم اختار سبحانه لمحمّد لقائَه، ورضي له ما عنده، وأكرمه عن دار الدنيا، ورغب به عن مَقَام البلوى”.
ونفس التعبير جاء مع الإعراض والحيادة والتولية فقال العتبي:
رأينَ الغواني الشيب لاح بمفرقي فأعرضنَ عني بالخدود النواضر
وقال أعشى همدان:
فقال: معاذ الله لستُ بهاربٍ أأهرُبُ إنْ دهرٌ بنا حاد عن أبي
وقال أعشى همدان أيضًا:
ولا العتكيّ إذ أمال لواءَه فولّى به عنه إلى شرِّ موكب
ولأعشى هذا قول يشبه الفكرة السالفة فقال:
وما يُدريك ما فرسٌ جرورٌ وما يُدريك ما حملُ السلاح
وما يدريك ما شيخٌ كبيرٌ عداه الدهرُ عن سَنَنِ المِراح
فأقسمُ لو ركبتُ الوردَ يومًا وليلتَه إلى وَضَحِ الصباح
إذًا لنظرتُ منك إلى مكانٍ كسَحقِ البُرد أو أثَر الجِراح
فـ”نظر منه إليه” يشبه الفكرة السالفة، وسنتحدث عنها حينما نتناول “نظر” وصلاته ببحث آخر.
وحتى استخدم هذا التعبير بالرضى فقال كعب بن زهير:
ورضيتُ عنها بالنجاء وسامحتْ من دون عسرةِ ضغنها بيسار
وصلة الباء في “رغب به” أيضًا ليست لها أصلًا بل هي للشغل والاشتغال أو للضن والبخل والقناعة أو ما شابهها من الأفعال فقال علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه يخاطب من يشتغل بدنياه:
يا من بدنياه اشتغل وغرّه طولُ الأمل
الموتُ يأتي بغتةً والقبرُ صندوق العمل
وقال الأعشى الكبير يمدح من لم يضن بماله إذ ضنّ به الأغنياء الأثرياء:
يومًا بأجود منه حين تسأله إذ ضنّ ذو المال بالإعطاء أو خدعا
غيثُ الأرامل والأيتام كلهم لم تطلع الشمس إلا ضرّ أو نفعا
وقال لبيد بن أبي ربيعة العامري:
ولا أضِنُّ بمعروفِ السَنام إذا كان القُتارُ كما يُستَروَحُ القُطُر
وقال زهير بن أبي سلمى ينصح البخيل ويعد بما يفعل القوم بالبخلاء:
ومن يك ذا فضلٍ فيبخل بفضله على قومه يستغن عنه ويذمم
وقال عنترة بن شداد العبسي:
ولقد حبستُ الدمعَ، لا بخلًا به، يومَ الوداع على رسوم المعهد
وقال دري بن الصمة:
وهَوَّنَ وجدي أنني لم أقل له كذبتَ، ولم أبخل بما ملكتْ يدي
وقال تأبط شرًا يعيّر من ينصحه للقناعة بالمال وعدم صرفه:
يقول: أهلكتَ مالًا، لو قنعت به من ثوب صدق، ومن بزّ وأعلاق
وقال لبيد بن أبي ربيعة العامري:
فاقنعْ بما قسم المليكُ فإنما قَسَمَ الخلائق بيننا علّامُها
وقال الأحوص الأنصاري:
فلا النفسُ من تهمامها مستريحةٌ ولا بالذي يأتي به الدهرُ تقنع
وكذا “أمسك” يأتي بنفس الصلة فقال تأبط شرًا:
إني إذا خلّة ضنّت بنائلها وأمسكت بضعيف الوصل أحذاق
وحتى فعل “طمع يطمع” يتضمن هذه الصلة فقال أمية بن أبي الصلت:
وآخرون على الأعراف قد طمِعوا بجنّةٍ حفَّها الرمّانُ والخضِر
وقال الحارث بن هشام:
فصددتُ عنهم والأحبّةُ فيهم طمعًا لهم بعقابِ يومٍ مُرصِد
والأمثلة على ذلك كثيرة.
فمعنى قوله تعالى “مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ—” (سورة التوبة: 120): لم يجمل بأهل المدينة ومن حوله من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله وأن يشتغلوا بذواتهم أو أن يمسكوا بأنفسهم دون الرسول ﷺ.
وقبل أنّ أنهي هذا البحث أودّ أنْ أشير إلى الفرق الموجود بين الرغبة والرهبة في قوله تعالى: ” — إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠” (سورة الأنبياء). فالرهبة غير الرغبة ولو أنّ المرء يميل إلى الآخر في كلتا الحالتين إلا أنّ الأولى تدل على المعنى الإيجابي بينما الأخرى تنبيء عن المعنى السلبي، ومعنى القول أنّهم يدعون الرب تعالى في كل حالة في الأمن كانوا أو في حالة الخوف.
وقال الكميت الأسدي:
فلا رغبتي فيهم تغيضُ لرهبةٍ ولا عُقدتي في حبّهم تحلّلُ
قال عامر بن الطفيل:
ويلٌ لخيلٍ سيلِ خيلٍ مُغيرةٍ رأتْ رغبةً أو رهبةً وهي تُلجَم
وقال علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه:
“وتالله لو انماثتْ قلوبُكم انمياثًا، وسالتْ عيونُكم من رغبةٍ إليه أو رهبةٍ منه دمًا، ثم عُمِّرتم في الدنيا، ما الدنيا باقية، ما جزتْ أعمالُكم عنكم”.
هذا، ويرحّب الكاتب بكل نقد بنّاء أو زيادة من قبل القرّاء أو مشورة من قبل الباحثين والعلماء، والكمال ليس إلا لله سبحانه وتعالى.

ثبت المصادر والمراجع:
1. ديوان أبي الأسود الدُؤلي، صنعة: أبي سعيد الحسن السكّري، تحقيق: الشيخ محمد حسن آل ياسين، دار ومكتبة الهلال، ط2، 1998م
2. ديوان أعشى همدان، تحقيق: د. حسن عيسى أيو ياسين، دار العلوم للطباعة والنشر، الرياض، ط1، 1983م
3. ديوان الأعشى الكبير بشرح محمود إبراهيم محمد الرضواني، وزارة الثقافة والفنون والتراث، إدارة البحوث والدراسات الثقافية، الدوحة، قطر، 2010م
4. ديوان الحطيئة، دراسة وتبويب: د. مفيد محمد قميحة، درا الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1993م
5. ديوان الخنساء، اعتنى به وشرحه: حمدو طمّاس، دار المعرفة، بيروت، 2004م
6. ديوان الكميت بن زيد الأسدي، جمع وشرح وتحقيق: د. محمد نبيل طريفي، دار صادر، بيروت، ط1، 2000م
7. ديوان المفضليات للمفضل الضبي، تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، دار المعارف، ط6
8. ديوان النابغة الذبياني بشرح وتقديم: عباس عبد الساتر، دار الكتب العلمية، 1996م
9. ديوان النمر بن تولب العُكلي، شاعر مخضرم، جمع وشرح وتحقيق: د. محمد نبيل طريفي، دار صادر، بيروت، ط1، 2000م
10. ديوان امرئ القيس، ضبطه وصحّحه: الأستاذ مصطفى عبد الشافي، دار الكتب العلمية، بيروت، 2004م
11. ديوان أمية بن أبي الصلت، جمع وتحقيق ودراسة: د. عبد الحميد السطلي، دمشق، 1974م، د.ت.
12. ديوان أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (جمع وترتيب: عبد العزيز الكرم)، ط1، 1988م
13. ديوان تأبط شرًا وأخباره، جمع وتحقيق وشرح: علي ذو الفقار شاكر، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1984م
14. ديوان جرير، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، 1986م
15. ديوان حاتم الطائي، شرح: أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1، 1994م
16. ديوان حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي، شرح: ضابط بالحربية، مطبعة السعادة، مصر، د.ت
17. ديوان ذي الرمة، تقديم وشرح: أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1995م
18. ديوان زهير بن أبي سلمى، شرح وتقديم: الأستاذ علي حسن فاعور، دار التب العلمية، بيروت، ط: 1، 1988م
19. ديوان عامر بن الطفيل، دار صادر، بيروت، 1979م
20. ديوان عمر بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، مطبعة السعادة بجوار محافظة مصر.
21. ديوان كعب بن زهير، تحقيق: الأستاذ علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1997م
22. ديوان لبيد بن أبي ربيعة العامري، دار صادر، بيروت، د.ت.
23. ديوان مسكين الدارمي، جمع وتحقيق: عبد الله الجبوري وخليل إبراهيم العقبة، مطبعة دار البصرى، بغداد، ط:1، 1970م
24. ديوان وضاح اليمن، جمع وتقديم وشرح: د. محمد خير الدين البقاعي، دار صادر، بيروت، ط1، 1996م
25. الراعي النميري: شعر الراعي النميري وأخباره، جمع وتقديم وتعليق: ناصر الحاني، دمشق، 1964م
26. شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام، جمع وترتيب: بشير يموت، المطبعة الوطنية، ط1، 1934م
27. شرح ديوان الحماسة، كتب حواشيه: غريد الشيخ، وضع فهارسه العامة: أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، 2000م
28. شرح ديوان عنترة بن شداد العبسي، للعلامة التبريزي، دار الكتاب العربي، ط1، 1992م
29. شعر المتوكل الليثي، تحقيق: د. يحيى الجبوري، مكتبة الأندلس، بغداد، د.ت.
30. شعر عمرو بن معديكرب الزبيدي، جمع وتنسيق: مطاع الطرابيشي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، ط2، 1985م
31. شعرالأحوص الأنصاري، جمع وتحقيق: عادل سليمان جمال، مكتبة الخانجي بالقاهرة، ط2، 1990م
32. الصبح المنير في شعر أبي بصير، مطبعة آدلف هلزهوسنين، بيانة، 1927م
33. عشرةُ شعراء مقلّون، صنعة: أ.د. حاتم صالح الضامن، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة بغداد، العراق، 1990م
34. علقمة الفحل، شرح ديوان علقمة الفحل للسيد أحمد صقر، المطبعة المحمودية، القاهرة، ط1، 1935م
35. قصائد جاهلية نادرة، د. يحيى الجبوي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1988م
36. كتاب الوحشيات، أبو تمام الطائي، تحقيق: عبد العزيز الميمني الراجكوتي، وزيادة: محمود محمد شاكر، ط3، دار المعارف، القاهرة، مصر، 1968م
37. نهج البلاغة، ضبط نصه وابتكر فهارسه العلمية، دار الكتاب المصري، القاهرة، ط4، 2004م

*الأستاذ المشارك في قسم اللغة العربية، الجامعة الملية الإسلامية، نيودلهي، الهند

Leave a Reply

avatar
  Subscribe  
Notify of