+91 9999 324 197
editor@aqlamalhind.com

القائمة‎

دور مجلة “الداعي” في إثراء الأدب والصحا فة العربية في الهند
*محمد محفوظ الرحمان

الصحافة هي مدرسة كبيرة تفتح أبوابها يوميا لجماهير الشعب، ولا يخفى على أحد أن السواد الأكبر من الناس في كل بلد من بلاد العالم يستمد غذاءه العقلي اليومي من الصحافة. فالصحافة تؤثر في ثقافته السياسية والدولية والاقتصادية والأدبية والفنية والاجتماعية. وبالتالى، هي تلعب دورا كبيرا في صياغة الرأي وتنوير العقول وتثقيف الأذهان، كما هي وسيلة عظيمة مؤثرة لتوجيه الرأي العام والاتصال بجميع أفراد الشعب. فبقيت أهميتها في كل آن ومكان وترعرعت وسط معظم اللغات الهندية والأجنبية.

وأما الصحافة العربية في العالم العربي فتاريخها طويل، يبدأ منذ أن أصدر نابليون بونابارت (١٧٦٩١٨٢١) جريدة التنبيهفي مصر عام ١٨٠٠م،1 و بلغت اليوم شأوا بعيدا من التقدم و الإزدهار كما اجتازت هي في الهند كذلك من العناية و الاهتمام ما يقل نظيره في الأمصار، فلم تظهر الصحافة العربية في شبه القارة الهندية إلا بعد ظهور الصحافة في اللغات الإنجليزية والفارسية والأردية، وذلك لأن اللغة العربية لم تكن لغة التخاطب والتفاهم فيما بين المواطنين كما أنها لم تتمتع بدرجة لغة رسمية في الهند أبدا ولم تلق قبولا ورواجا مثل الفارسية لدى عامة الشعب، وكان المسلمون يرونها مفتاحا لكنوز الكتاب والسنة، والتفسير والحديث والفقه وما إلى ذلك من العلوم الإسلامية وفنونها. ولم تكن اللغة العربية وآدابها بالذات موضع اهتمام العلماء الهنود قط. فأدت هذه كلها إلى نكسة في تطور الآداب العربية وانتشار الصحافة العربية في ربوع الهند.2 ورغم هذه السلبيات أتقن البعض من علماء الهند اللغة وأجادوها إلى حد أنهم ألفوا كتبا قيمة و خلفوا مؤلفات رائعة في هذه اللغة بأسلوب علمي رصين حتى اعترف علماء العرب بقيمتها وأهميتهاو أصدروا مجلات و صحف عربية.

إن جريدةالنفع العظيم لأهل هذا الإقليمأول جريدة عربية في تاريخ شبه القارة الهندية والتي صدرت من مدينة لاهور. وقد أنشأها الأستاذ شمس الدىن. وصدر أول عدد لهذه الجريدة الأسبوعية في السابع عشر من أكتوبر عام ١٨٧١م. فأصبحت بمثابة اللبنة الأولي التي قامت عليها3 وتطورت الصحافة العربية بسرعة فائقة حيث نجد اليوم عددا ضخما من المجلات والجرائد العربية في شبه القارة الهندية ولا يقل عن الصحافة العربية في البلاد العربية من حيث أهمية المقالات التي تنشر،والأسلوب الأدبي الصحفي، والإخراج الفني.

من أهمها البيانوالجامعةوالضياء وثقافة الهندوالبعث الإسلامي والرائدوصوت الأمةوالمجمع العلمي الهنديوالصحوة الإسلاميةوصوت الشرقبعض منها احتجبت والبعض تصدر حتى يومنا هذا.

مجلة الداعيوتطورها:

هذه مجلة عربية إسلامية نصف شهرية تصدر من دار العلوم بديوبندأنشأها فضيلة الشيخ وحيد الزمان الكيرانوي وحيد عصره في اللغة و الأدب العربي في الهند لتكون ترجمانا عربيا للدار. وذلك بعد توقف إصدار مجلة دعوة الحق “. وصدر أول عدد لهذه المجلة في ١١ رجب١٣٩٦هـ/ ١٠ يوليو ١٩٧٦م. وما زالت تصدر حتى يومناهذا ما عدا انقطاع مؤقت، ولكنها في البداية كانت نصف شهرية. ورأس تحريرها وحيد الزمان الكيرانوي أستاذ اللغة العربية بهذ الدار. ثم ناب منابه بدر الحسن القاسمي الذي ظل يرأس تحريرها حتى شهر يوليو عام ١٩٨٣م. وجاء من بعده نور عالم خليل الأميني، وهو من أساتذة الأدب العربي في هذه المؤسسة العلمية. وتولى رئاسة تحريرها من٧ محرم ١٤٠٣/ الموافق٢٥ أكتوبر ١٩٨٣م،ولا يزال يرأس تحريرها حتى اليوم.4 ويساعده في الإشراف عليها فضيلة الشيخ ابوالقاسم النعمانى رئيس دارالعلوم بديوبند.

تعتبر هذه المجلة منفذا جيدا لإبراز فكر أساتذة وطلاب وخريجي دار العلوم بديوبند وتقديمه لدارسي العربية في كل مكان بالهند وخارجها بالإضافة إلى مقالاتهم العلمية والأدبية ذات المستوى العلمي اللغوي الرفيع كما تهتم المجلة بإلقاء الضوء على علماء وأساتذة هذه الدار السالفين وأعمالهم واهتماماتهم وفضلهم في نشر العلوم الإسلامية بالهند علاوة على محاولة تعريف العالم الإسلامي باهتمامات وأعمال ونشاطات هذه الدار العلمية والثقافية. كما كتب الأستاذ الأديب زبير أحمد الفاروقي قائلا :

وإن هذه الصحيفة بصفة كونها لسان حال دار العلوم تتيح مثابة فكرية لخريجي الدار لطرح إنتاجهم الفكرية والعلمية والأدبية على العالم الإسلامي عامة، والعالم العربي خاصة. وتقدم هيئة تحرير الصحيفة بخدمات مشكورة لإبراز الدور العظيم الذي مثله المتقدمون من علماء الدار في إحياء ونشر العلوم الإسلامية في شبه القارة الهندية، إلى جانب اطلاع العالم الإسلامي على النشاطات العلمية والثقافية اليومية التي تقوم بها الدار، فهي مرآة صافية لخدمات دار العلوم وجهادها العلمي والفكري الإصلاحي وكفاح علماءها المجاهدين ضد القوي المعادية للإسلام في كل زمان ومكان5

أهداف المجلة:

وأما أهداف المجلة فنجدها هي بنفسها تتحدث عن أهم أهدافها دائما على ظهر كل عدد ها، و هى كما يلي:

إيقاظ الوعي الإسلامي في قلوب المسلمين

المشاركة في آلام الأمة الإسلامية وأحلامها

إحاطة المسلمين العرب بما يعيشه المسلمون العجم من القضايا والمشكلات

الاهتمام بتوسيع رقعة اللغة العربية في هذه الديار خصوصا وفي العالم عموما

نشر الدعوة والثقافة الإسلامية نقية من الشوائب

العمل على تصحيح صلة المسلمين بالله تعالى والعودة بهم إلى الكتاب والسنة وتجنيبهم الخرافات والأوهام

العمل على تأهيل الشباب المسلم لمواجهة التحدي الحضاري الحديث بجميع شئونه وسمومه وفنونه ومكره ونفاقه وجنونه

إثبات أن الإسلام رسالة الله الخالدة الباقية التي تصلح لكل زمان ومكان بما يحمله من مقومات الحياة المتجددة ومن الشمول والمرونة والنعومة

التعبير عن الفكر الإسلامي الأصيل المتوارث عن الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان

تجنيب الشباب المسلم الإفراط والتفريط في فهم الدىن وتطبيقه6

وحينما نقرأ هذه المجلة نجدها تركز على خدمة الدعوة والثقافة والفكر الإسلامي. وتدعو على الاحتفاظ بالتراث الإسلامي وتخبر الشباب المسلم عن الإهانات والافتراءات الموجهة ضد الإسلام وتقدم المفاهيم الصحيحة عليها، كما تهتم بإيقاظ الوعي الإسلامي في قلوب المسلمين وتثبيت العقيدة الصحيحة وتبصيرهم بالقيم الدينية ومزايا الشريعة الإسلامية. وهذا بالإضافة إلى أن المجلة ترتكز على نشر العديد من المقالات التي تهم المسلمين دينيا وعلميا وفكريا وسياسيا ًكما تساهم في نشر وتطوير اللغة العربية بالهند. وتلعب دورا مهما في اطلاع العرب على مشاكل إخوانهم المسلمين في الهند.

بسبب مقالاتها المتعددة في مختلف الموضوعات ودفاعها عن الإسلام ومناهضتها للفكر المعادي للإسلام وبأسلوبها الجيد نالت مجلة الداعيقبولا وترحابا وتقديرا وإعجابا في الأوساط المثقفة في البلاد العربية وغيرها على السواء. والفضل يرجع في كل هذا إلى فضيلة الشيخ وحيد الزمان الكيرانوي ومساهمته الكبيرة في إثراء المجلة حيث أنه رزق لها مديرا منذ أول يومها، وكتب في موضوعات مختلفة من العلم والأدب والسياسة والفكر الإسلامي وقدم لنا نموذجا حيا للأدب العربي. وهو بحق أدى أمانة الصحافة الإسلامية كاملة.وفي فترة ما بعده حذا حذوه الأستاذ بدر الحسن القاسمي مدير تحريرها السابق والأديب البارع نور عالم خليل الأميني مدير تحريرها الحاضر. وأديا واجبهما خير أداء وسلكا سلوك الأستاذ وحيد الزمان الكيرانوي في تنمية الذوق الأدبي للجيل الناشي وإيقاظ الوعي الإسلامي في قلوب المسلمين7.

دراسة تحليلية للأعمال الأدبية المنشورة في مجلةالداعي“:

إن مجلة الداعيركزت اهتمامها منذ أول يومها على رفع مستواها من خلال نشر المقالات العلمية والأدبية وإبلاغ الأفكار الإسلامية والدراسات العلمية والعربية عن طريقها، وتمتع قراءها بانتاجات الكتاب والمفكرين وأدباء العرب ومقالاتهم المتنوعة التي غذت عقول قراءها في الهند وخارجها فلا يسع القول بأن هذه المجلة كانت على مستوى بسيط موضوعا وأدبا و فكرا، وإنما نجد فرقا واضحا في الشكل والمضمون، فنراها اليوم تطبع بجودة الورق والطباعة ولاتزال تصدر بظهرها الأنيق فقد أضيفت فيها عمود وزوايا إضافية مهمة لتتضمن فيها أكثر ما يمكن من مقالات علمية وأدبية ودينية واجتماعية وسياسية فنجد اليوم نحو خمس عشرة مقالة أو أكثر في كل عدد لهذه المجلة يساهم فيها ولا يزال يساهم كبار العلماء والكتاب والأدباء والمترجمين والصحفيين بنتاجهم العلمي وحصادهم الفكري. والفضل فيه يعود إلى الأستاذ الأديب والصحافي الكبير نورعالم خليل الأميني، أستاذ الأدب العربي، وهو من أبرز الصحفيين الهنود، وله شخصية ممتازة شهيرة في مجالات اللغة والأدب والصحافة، ويعتبر صاحب أسلوب أدبي علمي ويمتاز بالروعة والفصاحة والجمال، فله ممارسة جيدة وتجربة واسعة في هذالمجال.

وقد اتخذ مجلة الداعيالشهرية مسرحا لنشاطاته الصحفية: فكتب ولا يزاليكتب مقالات قيمة في شتى الموضوعات المهمة وجعلها منصة قوية للكتاب والصحفيين الآخرين لنشر الانتاجات العلمية والأدبية باللغة العربية، ولذلك إنه وزّع مجلةالداعيعلى عشر زوايا وهي:

١كلمة المحرر ٢كلمة العدد ٣الفكر الإسلامي ٤دراسات إسلامية ٥الأدب الإسلامي ٦إلى رحمة الله ٧العالم الإسلامي ٨محليات ٩أبناء الجامعة ١٠إشراقةٌ8.

يتضح لنا من هذه الزوايا أن هذه المجلة تتناول كل موضوع من مواضيع السياسة و الحضارة و الأخلاق والدين و الدعوة و الرسالة و العقيدة و الفكر و العلم والثقافة والأدب والتاريخ إضافة إلى تقديم الأنباء والأخبار العالمية والمحلية كما تؤدى دورا يذكر في سبيل توسيع رقعة نشر اللغة العربية في الهند و تقديم مواد دسمة مؤثرة في كل موضوع على بسط للقارئ و دارسي اللغة العربية كما تشهد عليها بعض أهم مقالات فيما يلي:

رسائل الحياة لن تجلب راحة القلب 9

المطلوب اليوم: أن نرتب بيننا10

سنة الإبتلاء الشيخ عبدالعزير السدحان ـ الرياض11

الإسلام في اليابان الدكتور محمد بن سعد الشويعر12

اللغة العربية بحرزاخر الدكتور عبدالعزير الخويطر13

مدى تأثير الإسلام في اللغة العربية للأستاذ الكبير أنور الجندي المصري14

المفكر والكاتب الإسلامي العصامي الأستاذ أنور الجندي المصري رحمة الله عليه، وافته المنية٢٩/ يناير ٢٠٠٢م 15

خصائص المجلة: و من خصائص هذه المجلة الهادفة أنها لا تعكف على نشر الأخبار والأنباء والبحوث والمقالات فحسب بل تنشر النماذج الفنية الرائعة في معظم عددها من أصناف الأدب العربي من الشعر والقصة والرواية و المسرح، كما يحتوي على الأخبار عن الأدب الإسلامي، فقد ظهر أكثر عدد لها بتغذية القارئ من حيث دراسة الأدب الإسلامي بكونه مدرسة أدبية ثابتة مع النماذج الفنية الرائعة و تعريفه بالأدب العربي و حقائقه و أصنافه و جماله الرائع، فنجد مقالات أدبية قيمة كتبها الكتاب الكبار والأدباء البارعون في المجلة و قدموا لنا مثالا رائعا لتنمية الذوق الأدبي لقرائها بأسلوب براق يجذب القارئ إليه، فتدل عليها مقالات أمثالها:وشباب الشعر العربي في العصر العباسي16 واللغة العربية بحر زاخر17 ولغتنا العربية والعالمية18 وبين الروايات والقصص والوقائع المأسوية في الحياة19 وماإلى ذالك.

إن هذه المقالات هي مقالات ذات فوائد جمة تحمل بين طياتها أسرار اللغة العربية و صفاتها و فضائلها ، و تقدم هذه مشكلات وصعوبات يواجهها الطلاب في تعلم اللغة العربية و دراستها و تضع أمامهم حلها حلا صحيحا، وإن دلت هذه كلها على شيئ فإنما تدل على اتساع رقعة اللغة العربية في شبه القارة الهندية.

و قد ظلت المجلة رائدة في استقطاب مجموعة من الأدباء و الكتاب العرب الذين أثروها بالإسهامات الناجعة و أسهموا في إثراء المجلة مساهمة مؤفرة وكما أن لهم الفضل و الزيادة في الكتابة الإسلامية و الأدبية خاصة الصحيفة.ومن هؤلاء :

الكاتب الإسلامي وأديب العربية معالي الدكتورعبد العزيز عبد الله الخويطر وزير الدولة و عضو مجلس الوزراء السعودي ، معالي الشيخ عبد العزيز عبد الله السالم الأمين العام لمجلس الوزراء السعودي، الشاعر الإسلامي الدكتور عبد الرحمن بن صالح العشماوي، الكاتب الإسلامي الكبير الأستاذ أنور الجندي المصري، الأستاذ الدكتورحسن محمد باجودة، الأستاذ أشرف شعبان أبو أحمد/ جمهورية مصر العربية، الأستاذ محمد الشرقاوي، الدكتور الحسيني أبو فرحة أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر/مصر، الشيخ عبد الله مبروك النجار الأستاذ بكلية الشريعة والقانون جمهورية مصر العربية، الأستاذ صلاح عبد الستار محمد الشهاوي جمهورية مصر العربية، نبيل سليم الإسكندرية/ مصر، و غيرهم الكثير.

لا أبالغ في القول أن مجلة الداعيمجموعة علم جم و أدب بارع و معرفة واسعة و معلومات مسهبة عن قضايا الأمة الإسلامية والاجتماع،وإشعاع إسلامي ساطع صاف،هدفه النفع، و غايته الفائدة، و وعاه الإيمان العميق، و فحواه خدمة الإسلام و نشر اللغة العربية.

قد أشاد اهتمام المجلة بنشر المقالات القيمة وتقديم أداء واجباتها و مسؤولياتها بكل صدق و صراحة العديد من قراء الدول العربية منهم على سبيل المثال قاسم يوسف الشيخ (نادي الإصلاح، البحرين، الخليج العربي) فهو يقول :

“…سعدنا بمطالعة بعض أعداد جريدتكم الإسلامية الغراء ، و لمسنا فيها الروح الإسلامية و الفكر الإيماني النير، و سعدنا أكثر عندما تعرفنا على صفحاتها لفضيلة الشيخ محمد طيب رئيس الجامعة الإسلامية بديوبند و لغيره من الشخصيات الدعاة و من لهم مقالات قيمة.”20

ونسعد بذكرمقال موجزبعنوانالداعي مجلة تستحق أن تقرأمركز سطره في التعريف بمجلة الداعييراع الكاتب الإسلامي أديب العربية الغيورمعالي الدكتورعبد العزيز عبد الله الخويطر/ حفظه الله ورعاه، والذي نشرته الشقيقة المجلة العربيةإحدى المجلات العربية الأدبية من الطراز الأول الصادرة بالرياض، في عددها ٥٤، جمادى الأخرى ١٤٢٢ هـ،الموافق ستمبر ٢٠٠١م. فهويكتب :

وإذا وضعنا الداعيوغيرها من الجرائد و المجلات التي تصدر في الهند و غيرها، بجنب المجلات والجرائد الصادرة في العالم العربي وغيره من ديارالعجم المتقدمة، وجدنا الأولى – الصادرة في الهند – بسيطة جدا شكلا ومعنى، فيسوغ لقارئ متأنق أن يزهد فيها الزهد كله، و يرغب في الثانية – الصادرة في العالم العربي الرغبة كلها، لأنها غانية بحسنها وجمالها، ومفعمة بالرونق والبهاء،فهي تجذب القراء جذب المغناطيس للقطع الحديدية، فمجلاتنا الهندية مهما اعتنينا بها وركزنا على تحسينها مظهرا ومخبرا تبدو بجنب المجلات الصادرة في العالم العربي كأنها رقعة من المسح بجانب المخمل أوكأننا نقابل الشمس بالسراج “.

و في الجملة أن المجلة عمرها اليوم خسمة وعشرون عاما، وكل سنة من سنوات عمرها الذي نرجو أن يكون مديدا تزيد قوة وثباتا، ومع كل عدد في كل شهر تزيد نضجا، وعمقا في التجربة، لأن من يقومون عليها حسن النية فيخدمون اللغة العربية والثقافة العربية في هذه البلاد و مواصلة سيرها على المنهج القويم والدرب المستقيم دون مبالاة بقلة الوسائل، وكثرة العوائق والمحيطات، مجتهدة طاقتها أن تكون مثلا أعلى في تعميم رقعة اللغة العربية والتعبيرعن آلام الأمتين العربية والإسلامية والتواصل بينهما وعرض القضايا الإسلامية من وجهة النظرالإسلامية الصلبة الثابتة المعضدة بالأصول الإسلامية وتعاليم الكتاب والسنة دون تطرف أوانحراف إلى اليمين أواليسار.

مراجع البحث:

1. الصحافة العربية في الهند ونشأتها وتطورها، الدكتور أيوب تاج الدين الندوي، ص: 82

2 80:لسليم الرحمن خان، صالصحافة الإسلامية في الهند تاريخها وتطورها.

3.الصحافة العربية في الهند ونشأتها وتطورها لدكتور أيوب تاج الدين الندوي، ص: 84

4.مساهمة دار العلوم بديوبند في الأدب العربي للأستاذ الدكتور زبير أحمد الفاروقي، ص: 64

5.مساهمة دار العلوم بديوبند في الأدب العربي للأستاذ الدكتور زبير أحمد الفاروقي، ص: 70

6. مجلة الداعي، ج 17، العدد1، 1993.

7. مجلة الداعي، العدد الخاص، مارس وابريل، ص: 1980م

8مجلة الداعي، ج 62، العدد 1، مارس وابريل، 2002م ص: 29.

9. مجلة الداعي، ج 21، العدد 7، 1997م، ص: 4

10. مجة الداعي، 27، العدد، 3 ، 2003م ص: 5

11. مجة الداعي، ج 19، العدد 2-3، 1995م، ص: 30

12. مجة الداعي، ج 19، العدد 5، 1995م، ص: 30 

13. مجة الداعي، ج18، العدد 5، 1994م، ص: 36

14. مجة الداعي، ج23، العدد1، 1999م، ص: 25

15. مجة الداعي، ج2، العدد19، 1987م، ص: 48

16. مجة الداعي، ج33، العدد8، 2009م، ص: 33

17. مجة الداعي، ج18، العدد5، 1994م، ص: 36

18. مجة الداعي، ج 26، العدد 2، 2002م، ص: 47

19. مجة الداعي، ج 22، العدد 3، 1998م، ص: 32

20. مجة الداعي، ج 2، العدد 19، 1987م، ص: 48

** الباحث في الدكتوراة، جامعة جواهر لال نهرو، نيو دلهي، الهند

Leave a Reply

Be the First to Comment!

Notify of
avatar
wpDiscuz