+91 9999 324 197
editor@aqlamalhind.com

القائمة‎

نزار قباني: شاعر الحب والمرأة
*عبد الله خان

في حياة نزار قباني وشعره أهمية كبيرة للحب والمرأة، فهو يسلك طريقة خاصة في شعره لمعالجة قضايا المرأة وأوضاعها، ويهتم بالعناصر الجنسية في جمالها، ويركز على تمردها وثورتها على التقاليد الاجتماعية. هناك قصائد تثير المرأة على الانتقال بجهدها من الجمال المحسوس إلى مراتب صوفية عالية تحرر روحها من حبس الجسد بملذاته وغرائزه وشهواته وإغراءاته المتعددة، والعمل بعناد وإصرار على ترويض وإنهاك الجسد المسكون بالرغبات الشيطانية والحاجز بين الروح والرب. و شعره يبعد المرأة عن الجمود والضجر وفقدان الحياة وملذاتها ويجعلها تشعر بصعوبات حادة في وجودها وتبحث عن أن تجعل نفسها مجددا وبأي ثمن مركز اهتمامها، وعن أن تكتشف نفسها، وتعرف من هي، وتكتشف هويتها العميقة، وتفوز بحريتها الداخلية وبتحقيق ذاتها وسعادتها.

نبذة عن حياة الشاعر

نزار بن توفيق القباني دبلوماسي، وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس عام 1923 من أسرة دمشقية عربية. درس الحقوق في الجامعة السورية، وبعد تخرجه منها انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلا بين عواصم مختلفة حتى قدم استقالته عام 1966، أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان “قالت لي السمراء” وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانا. وعاش السنوات الأخيرة من حياته مقيما في لندن حيث مال أكثر إلى الشعر السياسي، وقد وافته المنية في اليوم الثلاثين من أبريل عام 1998 ودفن في مسقط رأسه دمشق.

نزار قباني والمرأة

إن نزار قباني شاعر عبقري عظيم، وإنه شاعر المرأة ، شاعر الجسد، وشاعر الحب. ودفع ذلك كله البعض إلى اتهام نزار بأنه شاعر يتجاوز حدود مجتمعه. والحقيقة أن نزار قباني شاعر متفرد وجديد في أفكاره ومتجدد في موضوعاته وأساليبه، وإنه أطل على العقل العربي وعلى الثقافة العربية، لذلك عده البعض متجاوزا. ولعلنا قد تعلمنا من دروس التاريخ أن الناس يهاجمون بشدة كل من يأتي بجديد في قراءة مجتمعه، ودراسة ما حوله في البيئة من الظلم والفساد، وكل من يتجه إلى إصلاح مجتمعه، سواء في فكره أو عادته أو تقاليده، أو يجدد في علوم مجتمعه بأصولها ومسلماتها، وقد حدث هذا على مرالتاريخ.

إن نزار قباني هو شاعر التغير الاجتماعي بل شاعر الثورة على الظواهر الاجتماعية المعتلة، واهتم بأحوال مجتمعه العربي الكبير وبثقافة هذا المجتمع وبأهم همومه ومعوقات تقدمه، بل إنه أيضا قدم تحليلاته وحلوله للإصلاح والتقدم. وإنه عالم اجتماعي يحس بأمراض مجتمعه الكبير، ومن أهمها مشكلات المرأة العربية والعلاقة بين الرجل والمرأة في هذا المجتمع، وتمييز الولد على البنت والتوجه الذكوري الفائق على الإناث للمجتمع العربي.

لم يستطع أي محام أن يقوم بالمدافعة عن المرأة والانتصار لها مثلما فعل هذا المحامي الذي اسمه نزار قباني، ولا تجد أي قاض أعدل من هذا القاضي الذي حكم للمرأة مالم نره في حياتنا الاجتماعية ولا سيما في عهود التخلف والإقطاع والجهل واستبداد الرجل بالمرأة. وأظهر نزار قباني المرأة على أنها جزء من حياتنا التي نعيشها ونعانيها.

وكان يرى نزار قباني أن دور المرأة في العالم أن تجعل الأرض تدور. وهي قطب يدور حولها رحى المجتمع البشري، لا يستطيع الشعر  ولا الأدب أن يقف على قدميه دون امرأة. الشعر  بدون ذكر جمال المرأة والتغزل معها خال من شعريته وجماله، إنها نص من الخشب، قصائده التي كتبها خلال خمسين عاما في المرأة أو في الحب، رفعت مستوى المرأة والحب.

ويقول نزار أن المرأة كانت في الأربعينات والخمسينات قضيته الكبرى وهمه الأكبر، ركز عليها أكثر مما ركز على الوطن لأنه كان مؤمنا أن تحرير المرأة في نظام الأولويات يسبق تحرير الوطن.

إن نظرة نزار للمرأة اختلفت باختلاف السن والأوضاع والتجربة. ففي دواوينهالأولى في المرحلة الابتدائية الشعرية كانت وجهة نظره إليها متسمة بالتجزيئية ومائلة إلى الجسد وخاصة في ديوانه الأول”قالت لي السمراء”، إن أول ما يلفت الانتباه في هذا الديوان هو أن غالبية القصائد تدور حول دائرة مغلقة قلما تخرج عنها وهي دائرة الغزل الحسي المحرك على الشوق العارم لمفاتن الجسد للمرآة. فعلى الرغم من التفاف المرأة في شالها، فإن فكر الشاعر ينصرف إلى الصدر لتتشظى المرأة وتصبح قطع غيار، ما يصلح منها للتلذذ يتم إبرازه وما سوى ذلك يترك جانبا.

       فاقتناع نزار بقضية المرأة جعله يستعير صوتها في العديد من قصائده ويقول في قصيدته الشهيرة ”كلمات”التي يصف فيها إحساس امرأة تراقص صديقها ويسمعها كلمات تقع في نفسها موقعا آسرا. يقول:

يسمعني حين يراقصني كلمات ليست

كالكلمات

يأخذني من تحت ذراعي يزرعني في

إحدى الغيمات

يحملني معه يحملني لمساء وردي

 الشرفات

وأنا كالطفلة في يده كالريشة تحملها

النسمات

يخبرني أني تحفته وأساوي آلاف

النجمات

وبأني كنز وبأني أروع ما شاهد من

 لوحات

يروي أشياء  تدوخني تنسيني المرقص

والخطوات

كلمات تقلب تاريخي تجعلني امرأة في

لحظات

يتركني ضائعة ساعات

يتركني ألهو في خيط

خيط مصنوع من كلمات

يتركني في وسط المأساة

لا شيء معي إلا كلمات 1

كان صوت نزار من بين أبرز الأصوات التي عالجت قضية المرأة العربية بالذات لسبب بسيط هو أنه شاعر عربي مؤمن بقضية تحرر الإنسان أينما كان وبصرف النظر عن جنسه ولونه أو عرقه. وإن تجاربه وأبطاله وخلفية شعره كانت عربية مائة بالمائة والنساء اللواتي يتحركن على دفاتره هن عربيات وهمومهن عربية، وأزماتهن وأحزانهن وصرخاتهن هي هموم وأزمات عربية.

وإذا كانت المرأة تعي بشكل ضمني منذ ولادتها أنها غير مرغوبة، فإن هذا الوضع يولد لديها عقدة نقص وكراهية حيال واقعها. و بالأحرى مشاركتها في الحراك الاجتماعي. يقول نزار بهذا الصدد في  قصيدة تعبر مشاعر المرأة العربية مخاطبة المرء العربي بلطف وحنان وتقدم شكواها أمامه وتنتقد المجتمع العربي انتقدا لاذعا:

يا سيدي

أخاف أن أقول ما لدي من أشياء

أخاف – لو فعلت – أن تحترق السماء

فشرقكم يا سيدي العزيز

يصادر الرسائل الزرقاء

يصادر الأحلام من خزائن النساء

يستعمل السكين

والساطور

كي يخاطب النساء

لا تنتقدني سيدي

إن كان حظي سيئا

فإنني أكتب والسياف خلف بابي

وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب

يذبحني

إذا رأى خطابي

يقطع رأسي

لو عبرت عن عذابي

لا تنزعج يا سيدي

إذا أنا كشفت عن شعوري

فالرجل الشرقي

لا يهتم بالشعر ولا الشعور

الرجل الشرقي

لا يفهم المرأة إلا داخل السرير 2

إن هذه المرأة التي أعارت صوتها لشاعر الحرية والعشق تسخر من استبداد الرجل العربي الذي كان عليه أن يخلق رفقتها شرطا أساسيا لبيئة ملائمة لانعتاق مجتمعي منشود لكنه أصر على استعبادها. ولهذه الأسباب تحديدا تستشعر إحساسا فادحا بخسارتها. فلنصغ له من جديد:

أحبُّ طيورَ تشرينِ .. تسافرُ حيثما شاءت

و تأخذُ في حقائبها بقايا الحقلِ من لوزٍ ومن تينِ

أنا أيضاً أحبُّ أكونَ .. مثل طيورِ تشرينِ

أحبُّ أضيعَ .. مثل طيورِ تشرينِ

فحلوٌ أن يضيعَ المرءُ .. بينَ الحينِ و الحينِ

أريدُ البحثَ عن وطن .. جديدٍ غيرَ مسكونِ 3

وهذه قصيدة أخرى تسير في نفس الأفق التحرري. وتصور مشهد فتاة نزلت إلى الحديقة مع مطلع الربيع فاكتشفت أن الأرض تعيش حالة ولادة جديدة من خلال الثورة على فصل الشتاء. وتتمنى لو تعيش حرة، لكنها سجينة الخوف من السقوط في الحب الذي يعاش عادة في الظلام وعن طريق التهريب.

فهذه صرخة في وجه المجتمع العربي الذي تمزقه ازدواجيته، فهو يعتبر الحب جريمة تعاقب فيها المرأة ويسقط فيها الحكم على الرجل. مجتمع يدين المرأة نهارا ويسعى إليها ليلا.والسبب حيازته لجسد يغري ويفتن. جاء نزار وسط مجتمعات عربية ترتدي ثياب المدنية المثقفة وعقولها وتحضرها مازالت فى عصر القبيلة والجاهلية ترى أن كل ما يخص المرأة عورة وعار وأنها مجرد وعاء لإنجاب الأطفال وأنها ليس من حقها حتى أن تختار وليس من حقها أن تكون لها رغبات ولا أحلام ولا أمنيات.

لكن هل يعني هذا أن الرجل هو السجن والسجان؟ وهل هو المنفى والنافي؟ وما السبيل لتثوير النظام الأبوي والنظام الزوجي ؟ يقول نزار في هذا المنطلق وعلى لسان امرأة:

إلهٌ في معابدنا

 نصلّي له و نبتهلُ

يغازلنا

 وحين يجوع يأكلنا

 ويملأ الكأس من دمنا

و يغتسلُ

إلهٌ لا نقاومه ..

 يعذّبنا و نحتملُ

و يجذبنا نعاجاً من ضفائرنا و نحتملُ

و يلهو في مشاعرنا

و يلهو في مصائرنا

و نحتملُ

و يدمينا و يؤذينا

و يقتلنا و يحيينا

 و يأمرنا فنمتثلُ 4

فالرجل استعبد المرأة روحا وجسدا، وكان لابد للشاعر المدافع عن المرأة وحريتها أن يثور على هذا الواقع، فهو يعتبر نفسه محامي النساء فبدأ يبحث عن المرأة التي بإمكانها أن تتخلص من قيود الشرق. وتتجرأ على الحديث عن نفسها بدون خوف، يقول نزار بأنه كان لابد من العثور على امرأة من هذا الشرق تملك القدرة على الصراخ، و تملك الجرأة على التحدث عن نفسها وعن حبسها.

ونتيجة لذلك تغيرت صورة المرأة في شعر نزار قباني، فتراجعت صورة المرأة التقليدية التي تعنى بجسدها، والتي أثارت في الرجل شهواته، ولبت رغباته الحسية. و بدأت تتشكل صورة المرأة في هذه المرحلة التي تتكلم بلسانها هي، وليس بلسان الرجل وصارت تعبر عن انفعالاتها المختلفة بنبرة تمرد عارمة على الوضع الاجتماعي والعاطفي الذي يعطي الرجل كل شيء، ويحرم المرأة من كل شيء و هكذا صارت تعبر عن حقها في الحب، والتعبير عن ذلك. والمهم هنا أن المرأة بدأت تتكلم وتعبر عن مشاعرها و تخاطب الرجل خطابا مباشرا دون خوف من أسوار المجتمع، وهذا يحسب لنزار قباني، وتقدمت المرأة نحو حريتها تبعا لتقدم الزمن و تقدم تجربة نزار معها، فلم تعد راضية بأن ينظر إليها الرجل من زاوية الجسد فقط، بل أصبحت تسعى إلى إثبات مكانتها إلى جانب الرجل دون عقد أو خجل أو إحساس بالنقص. فتمردت المرأة على القوانين الاجتماعية الموروثة، وأعطاها الشاعر المجال من خلال شعره، لتعبر عن أنوثتها وتفتخر بنفسها، وتعجب بجسدها بعد أن كان ذلك حقا للرجل. أما التي تفعل ذلك فتوصف بالعهر والفحش.

لقد سلط نزار قباني في هذه المرحلة على الثقافة العربية التقليدية بكل أسوارها، معريا حقيقة الرجل الذي يلغي وجود المرأة ودورها الحيوي في الحياة والمجتمع.

لقد ظل نزار قباني صيحة في وجه هذه الأمة النائمة، فشعره يمثل هموم وأزمات وصرخات الأنوثة العربية فمكنها من خلال شعره من التهجم على الرجل وأعطاها اللسان الفصيح لرد الاعتبار لنفسها.

كما تعددت جوانب المرأة الإنسانية في شعره، فلم يعد حضورها حضورا جسديا فقط، بل حاول نزار التغلغل في عالمها، وإضاءة الجوانب الإنسانية، فهي المجتمع،لأنها الأم والأخت والحبيبة والرفيقة والمناضلة. وسلط نزار قباني الضوء على بعض هذه الجوانب.

فيجد الشاعر في المرأة رمزا للوفاء والإخلاص، لأنها كانت تتذكر أدق التفاصيل التي جمعتهما في يوم من الأيام. وحتى عندما أرادت أن تتخلص من تلك الذكريات طلبت من الله تعالى أن يعينها على النسيان. يقول الشاعر:

ماذا أقول له لو جاء يسألني

إن كنت أكرهه أم كنت أهواه؟

رباه أشياءه الصغرى تعذبني.

فكيف أنجو من الأشياء رباه.

هنا جريدته في الركن مهملة

هنا كتابا معا كنا قرأناه

مالي أحدق في المرآة ..أسألها

بأي ثوب من الأثواب ..ألقاه

أأدعي أني أصبحت أكرهه؟

وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ 5

أراد نزار قباني أن تكون المرأة ثائرة على كل الأوضاع التي تجعلها جارية تباع و تشترى بالمال، فدفعها إلى التمرد والثورة على كل شيء يحاول طمس إنسانيتها، فهي ليست وعاء وعورة، وليست وظيفتها الجنس فقط. ولكن تلك النظرة التصقت بها قرونا طويلة، فيقول الشاعر:

ثوري ! أحبك أن تثوري

ثوري على شرق السبايا  و التكايا  والبخور

ثوري على التاريخ، وانتصري على الوهم الكبير.

لا ترهبي أحدا، فإن الشمس مقبرة النسور 6

وإنه أرادها أن تكون مناضلة ومستقلة بأحاسيسها ومشاعرها وحقوقها، حرة في رأيها، ثم يتطلع الشاعر إلى المرأة البسيطة، التي لا تتكلف، المرأة العفوية التي ترفض التبرج وسيلة إلى قلب الرجل، بل تعتقد اللباقة والذكاء أرضية لجمالها حتى تتمكن من غزو قلبه، يقول:

أَحِبَنِي كما أنا

بلا مساحيق .. ولا طلاء

أحبني .. بسيطة عفوية

كما تحب الزهر في الحقول .. والنجوم في السماء 7

فيعتقد الشاعر أن العلاقة بين الرجل العربي والمرأة العربية هي علاقة عقارية وتحرير المرأة  لا يتم بالتضرعات والأدعية وتقديم النذور والهدايا ولكنه يحتاج إلى عشرين فرقة انتحارية من النساء.

الانتقاد

ولكن نزار قباني لم يكن مختلفا عن غيره من أهل الأدب مع النقد والنقاد، بل لقد تعرض للكثير من النقد.

كتب الشيخ علي الطنطاوي عن قصيدته “قالت لي السمراء”: طبع في دمشق كتاب صغير زاهي الغلاف، ملفوف بورق الشفاف، كلام مطبوع على ضفة الشعر يشتمل على وصف ما يكون بين الفاسق والقارح والبغي المتمرسة الوقحة وصفا واقعيا لا خيال فيه، وفي الكتاب تجديد في بحور العروض يخلط فيه البحر البسيط والبحر الأبيض المتوسط، وتجديد في قواعد النحو، لأن الناس قد ملوا رفع الفاعل ونصب المفعول، ومضى عليهم ثلاث آلاف سنة وهم يقيمون عليه، فلم يكن بد عن هذا التجديد.” 8

الخاتمة

نستنتج أن حرية المرأة وحرية الرجل جزءان لا يتجزءان على اعتبار أن قضية المرأة قضية مجتمع لا قضية فرد. كانت المرأة الشغل الشاغل لنزار، يتفنن في توصيفاتها ، ويتخيلها كما يريد له خياله وشعوره، ويصوّرها كما يجمح به فكره .ركز نزار قباني في شعره على المرأة، وعلى العناصر الجنسية في جمالها، وعلى تمرّدها وثورتها على التقاليد والمجتمع.

هذه هي نظرة نزار قباني إلى المرأة واتجاهه إليها حسب ظني واعتقادي، وهذا هو رأي نزار في الحب والمحبة حيث أعطاهما من وقته ومن شعره أكثر من أن يعطيهما شاعر آخر، وحقيقة أنه أعطى المرأة كثيرا لكنه عطاه هذا قد أهداه تاجا من الذهب فوضعه على رأسها وأصبح معروفا من خلاله يشار إليه بالبنان في كل شارع و بناء وبستان.

المراجع:

  1. حبيبتي، نزار قباني، ص: 9
  2. يوميات امرأة لامبالية، نزار قباني، ص: 19
  3. الرسم بالكلمات، نزار قباني، ص: 40
  4. الرسم بالكلمات، نزار قباني، ص: 25
  5. الرسم بالكلمات، نزار قباني، ص: 32
  6. يوميات امرأة لامبالية، نزار قباني، ص: 1
  7. خمسون عاما في مديح النساء، نزار قباني، ص: 70
  8. نزار قباني وقصائد كانت ممنوعة، نضال نصر الله، ص: 201

الباحث في الدكتوراه بجامعة جواهر لعل نهرو، نيو دهلي*

 

Leave a Reply

avatar
  Subscribe  
Notify of
Close